الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

موسوعة إعراب القرآن الكريم : إعراب سورة البقرة من الآية 242 إلى الآية 257

إعراب سورة البقرة من الآية 242 إلى الآية 257




 
إعراب الآية رقم (242):{كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)}.
الإعراب:
الكاف حرف جرّ، (ذا) اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق تقديره بيانا واللام للبعد والكاف للخطاب (يبيّن) مضارع مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة والهاء مضاف إليه (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تعقلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
وجملة: (يبيّن اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لعلّكم تعقلون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تعقلون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
.إعراب الآية رقم (243):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (243)}.
الإعراب:
(همزة) للاستفهام وتفيد التنبيه والتعجب (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تر) (خرجوا) فعل ماض.. والواو فاعل (من ديار) جارّ ومجرور متعلّق ب (خرجوا)، و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبتدأ (ألوف) خبر مرفوع (حذر) مفعول لأجله منصوب (الموت) مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة (قال) فعل ماض اللام حرف جرّ و(هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (موتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (ثمّ) حرف عطف (أحيا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و(هم) مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إن منصوب اللام هي المزحلقة تفيد التوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو من الأسماء الخمسة، (فضل) مضاف إليه مجرور (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لفضل الواو عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يشكرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (لم تر إلى الذين..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خرجوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هم ألوف) في محلّ نصب حال.
وجملة: (قال لهم اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (موتوا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أحياهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فماتوا ثمّ أحياهم.
وجملة: (إن اللّه لذو فضل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لكنّ أكثر الناس..) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ اللّه لذو..
وجملة: (لا يشكرون) في محلّ رفع خبر لكنّ.
الصرف:
(تر)، فيه حذف الهمزة تخفيفا أصله (ترأى) في حالة الرفع، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تف بفتح الفاء.
(أكثر)، صفة مشتقّة على وزن أفعل بمعنى كثير، أو هو على معناه الأصليّ في التفضيل أضيف إلى معرفة. (انظر الآية 100 من هذه السورة).
البلاغة:
1- (أَلَمْ تَرَ) هذه الكلمة قد تذكر لمن تقدم علمه فتكون للتعجب والتقرير والتذكير لمن علم بما يأتي كالأحبار وأهل التواريخ، وقد تذكر لمن لا يكون كذلك فتكون لتعريفه وتعجيبه، وقد اشتهرت في ذلك حتى أجريت مجرى المثل في هذا الباب بأن شبه حال من (لم ير) الشيء بحال من رآه في أنه لا ينبغي أن يخفى عليه وأنه ينبغي أن يتعجب منه والرؤية إما بمعنى الإبصار مجازا عن النظر، أو بمعنى الإدراك القلبي متضمنا معنى الوصول والانتهاء.
2- (حَذَرَ الْمَوْتِ) والمراد مرض الطاعون الذي اجتاحهم وهذا مجاز مرسل، والعلاقة هي اعتبار ما يؤول إليه هذا المرض.
3- وفي الآية طباق بين الإماتة والإحياء.
4- (فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ).
أي فماتوا ثم أحياهم وإنما حذف للدلالة على الاستغناء عن ذكره لاستحالة تخلف مراده تعالى عن إرادته. وهذا ما يسمى في علم البلاغة الإيجاز بالحذف.
الفوائد:
1- تبدأ هذه الآية بالاستفهام التقريري مشفوعا بالعجب والتشويق والمراد به تشويق السامع إلى معرفة فحوى القصة والتملّي بمغزاها..!
2- تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فتردّ لثمانية معان.
أ- التسوية، وهي التي تقع بعد كلمة (سواء) أو (ما أبالي) أو (ما أدري) و(ليت شعري) ونحوهن.
ب- الإنكار الابطالي: وهي تقتضي أن ما بعدها- إذا زيل الاستفهام- غير واقع وان مدعيه كاذب نحو: (أشهدوا خلقهم) (أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ) (أليس اللّه بكاف عبده).
ج- الإنكار التوبيخي: وهذه تقضي أن ما بعدها واقع وان فاعله ملوم نحو: (أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ) (أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ).
د- التقرير: ومعناه حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقرّ عنده ثبوته أو نفيه تقول: (أنصرت بكرا) (أبكرا نصرت).
هـ- التهكم: نحو: (قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا).
والأمر نحو: (أَأَسْلَمْتُمْ) أي أسلموا.
ز- التعجب: نحو: (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) ح- الاستبطاء نحو: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ).
3- قيل هم قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد فهربوا حذرا من الموت فأماتهم اللّه ثمانية أيام ثم أحياهم..!!
.إعراب الآية رقم (244):
{وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (في سبيل) جار ومجرور متعلّق ب (قاتلوا) والتعليق على المجاز، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (اعلموا) مثل قاتلوا (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (سميع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعوليّ اعلموا.
الصرف:
(سميع) من أوزان المبالغة- فعيل- وهي صفة تدلّ على الثبوت والدوام، فهي صفة مشبهة باسم الفاعل (انظر الآية 127 من هذه السورة).
(عليم)، حكمه كحكم سميع في الوزن والصرف (انظر الآية 29 من هذه السورة).
الإعراب:
إعراب الجمل للآية 244:
جملة: (قاتلوا) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر.
وجملة: (اعلموا) لا محلّ لها معطوفة على جملة قاتلوا.
.إعراب الآية رقم (245):
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)}.
الإعراب:
(من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع خبر، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من ذا أو عطف بيان (يقرض) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من أو الذي (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب على حذف مضاف أي عباد اللّه (قرضا) مفعول مطلق منصوب، (حسنا) نعت ل (قرضا) منصوب مثله الفاء فاء السببيّة (يضاعف) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد فاء السببيّة والهاء مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه.
والمصدر المؤوّل (أن يضاعفه) معطوف على مصدر مسبوك من مضمون الكلام قبله أي أثمة قرض للّه فمضاعفة منه لكم؟
اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يضاعف)، (أضعافا) حال منصوبة من الهاء في يضاعفه، (كثيرة) نعت لأضعاف منصوب مثله الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يقبض) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة (يبسط) مثل يقبض الواو عاطفة (إليه) مثل له متعلّق ب (ترجعون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل.
جملة: (من ذا الذي..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يقرض..) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (يضاعفه) لا محلّ لها صلة الوصل الحرفيّ المضمر (أن).
وجملة: (اللّه يقبض) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يقبض) في محلّ رفع خبر المبتدأ.
وجملة: (يبسط) في محلّ رفع معطوفة على جملة يقبض.
وجملة: (إليه ترجعون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية الثانية.
الصرف:
(قرضا)، اسم مصدر، والفعل أقرض مصدره إقراض.
وقد يكون القرض بمعنى المال المقرض بفتح الراء.
(حسنا) صفة مشبّهة وزنه فعل بفتحتين، وهو مأخوذ من حسن يحسن باب كرم (انظر الآية 201).
(أضعافا)، جمع ضعف بكسر الضاد، وهو مثل الشيء في المقدار أو مثله وزيادة غير محصورة أو جمع ضعف بكسر الضاد وهو اسم مصدر للفعل ضاعف الذي مصدره مضاعفة.
(كثيرة)، مؤنّث كثير، وهو صفة مشبّهة لا من فعل كثر يكثر باب كرم، وزنه فعيل (انظر الآية 26).
البلاغة:
1- (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ) إقراض الله تعالى مثل لتقديم العمل العاجل طلبا للثواب الآجل. والمراد هاهنا إما الجهاد الذي هو عبارة عن بذل النفس والمال في سبيل الله عز وجل ابتغاء مرضاته وإما مطلق العمل الصالح المنتظم له انتظاما أوليا. وهذا على سبيل الاستعارة التصريحية فقد حذف المشبّه وهو العمل الصالح وأبقى المشبه به وهو ما يقترض من مال وغيره.
2- وفي الآية طباق بين يقبض ويبسط.
.إعراب الآية رقم (246):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاَّ تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلاَّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246)}.
الإعراب:
(ألم تر) مرّ إعرابها، (إلى الملأ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تر)، (من بني) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الملأ وعلامة الجرّ الياء فهو ملحقّ بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال ثانية من الملأ، (موسى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (إذ) ظرف لما مضى من الزمان مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف حال من الملأ ولكن على حذف مضاف أي قصة الملأ أو حديث الملأ وقت قولهم... إلخ (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (لنبيّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قالوا)، اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لنبيّ (ابعث) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (لنا) مثل لهم متعلّق بمحذوف حال من (ملكا) وهو مفعول به منصوب (نقاتل) مضارع مجزوم بجواب الطلب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (نقاتل). (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
جملة: (ألم تر إلى الملأ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قالوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ابعث..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نقاتل..) لا محلّ لها جواب شرط مقدر غير مقترنة بالفاء (قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي النبيّ (هل) حرف استفهام (عسيتم) فعل ماض جامد ناقص.. و(تم) ضمير في محلّ رفع اسم عسى (إن) حرف شرط جازم (كتب) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كتب)، (القتال) نائب فاعل مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (لا) نافية (تقاتلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ألّا تقاتلوا) في محلّ نصب خبر عسى.
(قالوا) مثل الأول الواو زائدة للربط، (ما) اسم استفهام مبتدأ اللام حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (ألّا) مثل الأول (نقاتل) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (في سبيل اللّه) مثل الأولى متعلّق جارّها ب (نقاتل).
والمصدر المؤوّل (ألّا نقاتل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره (في) متعلّق بالخبر المحذوف أي: أيّ شيء ثابت لنا في ترك القتال؟
الواو حاليّة (قد) حرف تحقيق (أخرجنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون و(نا) نائب فاعل (من ديار) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجنا) و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (أبنائنا) مضاف ومضاف إليه معطوف على ديارنا.
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (هل عسيتم..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إن كتب.. القتال) لا محلّ لها اعتراضيّة، وجواب الشرط محذوف تقديره لا تقاتلوا...
وجملة: (لا تقاتلوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (قالوا..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما لنا ألّا نقاتل) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لا نقاتل) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: (قد أخرجنا) في محلّ نصب حال.
الفاء استئنافيّة (لمّا) ظرفيّة حينيّة متضمّنة معنى الشرط متعلّقة ب (تولّوا)، (كتب) مثل الأول (عليهم القتال) مثل عليكم القتال إعرابا وتعليقا (تولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والواو فاعل (إلّا) أداة استثناء (قليلا) مستثنى ب (إلّا) منصوب و(من) حرف جرّ (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (قليلا)، الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عليم) خبر مرفوع (بالظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (عليم)، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (كتب عليهم القتال) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تولّوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (اللّه عليم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الملأ)، اسم جمع لا واحد له من لفظه مشتقّ من فعل ملأ لأنه معنى يدلّ على ملء القلوب مهابة، ويجمع على أملاء كسبب وأسباب، وزنه فعل بفتحتين. قال الفرّاء: الملأ الرجال في كلّ القرآن وكذلك القوم والرهط والنفر.
(ملكا)، صفة مشبّهة من فعل ملك يملك باب ضرب، وزنه فعل بفتح فكسر.
(تولّوا)، انظر الآية (177).
(قليلا)، صفة مشبّهة من فعل قلّ يقلّ باب ضرب، وزنه فعيل (انظر الآية 41 من هذه السورة).
.إعراب الآية رقم (247):{وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (247)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قال) فعل ماض اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (نبيّ) فاعل مرفوع و(هم) مضاف إليه (إن) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (قد) حرف تحقيق (بعث) مثل قال والفاعل هو (لكم) مثل لهم متعلّق ب (بعث)، (طالوت) مفعول به منصوب وهو ممنوع من التنوين للعلميّة والعجمة (ملكا) حال منصوبة (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (أنّى) اسم استفهام بمعنى كيف مبنيّ في محلّ نصب حال من الملك وعامله يكون إذا كان تاما والخبر إذا كان ناقصا (يكون) مضارع مرفوع تام- أو ناقص- اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يكون) تاما، أو بمحذوف خبر يكون ناقصا (الملك) فاعل يكون مرفوع- أو اسم يكون- (على) حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من الملك، الواو حاليّة (نحن) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (أحقّ) خبر مرفوع (بالملك) جارّ ومجرور متعلّق بأحقّ (من) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأحقّ الواو عاطفة (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يؤت) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سعة) مفعول به منصوب (من المال) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لسعة (قال) مثل الأول والفاعل هو (إنّ اللّه اصطفاه عليكم) مثل إنّ اللّه بعث لكم.. والهاء ضمير مفعول به في (اصطفاه)، الواو عاطفة (زاد) مثل قال والهاء مفعول به (بسطة) مفعول به ثان منصوب (في العلم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبسطة (الجسم) معطوف على العلم بالواو مجرور مثله الواو استئنافيّة أو اعتراضيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ملك) مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه الواو عاطفة (اللّه واسع) مبتدأ وخبر مرفوعان (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (قال لهم نبيهم) لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.
وجملة: (إنّ اللّه قد بعث) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قد بعث..) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (أنّى يكون له الملك) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نحن أحقّ بالملك) في محلّ نصب حال.
وجملة: (لم يؤت سعة) في محلّ نصب معطوفة على جملة نحن أحقّ...
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ اللّه اصطفاه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اصطفاه) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (زاده بسطة) في محلّ رفع معطوفة على جملة اصطفاه.
وجملة: (اللّه يؤتي..) لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة.
وجملة: (يؤتي ملكه) في محلّ خبر المبتدأ.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (اللّه واسع) لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يؤتي.
الصرف:
(طالوت)، قيل هو لقب لشاول بن قيس من أولاد بنيامين، ولقب بذلك لطوله، وكان أطول أهل زمانه، والحقّ أنّه اسم أعجميّ وليس بمشتقّ.
(يؤت)، فيه إعلال بالحذف بسبب الجزم، وزنه يفع بضمّ الياء وفتح العين.
(سعة)، فيه إعلال بالحذف، حذف منه الفاء، وأصله وسعة وذلك حملا على حذفها في المضارع، وزنه علة بفتح العين وقد تكسر، وفعله من باب وثق لذلك حذفت الواو وظهرت الفتحة في عين الكلمة عوضا من الكسرة لأن لام الكلمة من أحرف الحلق وهي العين، وجاء المصدر بفتح عين الكلمة.
(اصطفاه)، فيه إبدال التاء- وهي تاء الافتعال- طاء لمجيئها بعد الصاد (انظر الآية 132).
(بسطة)، مصدر بسط يبسط باب نصر، أو اسم مصدر لفعل تبّسط أو انبسط، وزنه فعلة بفتح فسكون.
(العلم)، مصدر علم يعلم باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون (انظر الآية 32).
(الجسم)، اسم جامد للبدن، وزنه فعل بكسر فسكون.
(يشاء)، فيه إعلال بالقلب أصله يشيأ بسكون وفتح الياء، ثمّ نقلت حركة الياء إلى الشين، ثمّ قلبت الياء ألفا لمجيئها ساكنة بعد فتح.
انتهى الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث.
الجزء الثّالث:
.إعراب الآية رقم (248):
{وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قال لهم نبيّهم) سبق إعرابها في الآية السابقة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (آية) اسم إنّ منصوب (ملك) مضاف إليه مجرور والهاء ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (يأتي) مضارع منصوب و(كم) ضمير مفعول به في محلّ نصب (التابوت) فاعل مرفوع (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (سكينة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لسكينة و(كم) مضاف إليه الواو عاطفة (بقيّة) معطوف على سكينة مرفوع مثله (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لبقيّة (ترك) فعل ماض (آل) فاعل مرفوع (موسى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (ال) معطوف على الأول مرفوع مثله (هارون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف مثل موسى للعلميّة والعجمة (تحمل) مضارع مرفوع والهاء ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (في) حرف جرّ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر إنّ مقدم والكاف للخطاب اللام للتوكيد (آية) اسم إنّ مؤخّر منصوب اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لآية (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) اسم كان في محلّ رفع (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قال لهم نبيّهم) لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.
وجملة: (إنّ آية ملكه...) في محلّ نصب مقول القول.
والمصدر المؤوّل (أن يأتيكم التابوت) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يأتيكم التابوت) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (فيه سكينة) في محلّ نصب حال من التابوت:
وجملة: (ترك آل موسى) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تحمله الملائكة) في محلّ نصب حال ثانية من التابوت.
وجملة: (إنّ في ذلك لآية) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إن كنتم مؤمنين) لا محلّ لها استئنافية، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم مؤمنين فارضوا بطالوت ملكا.
الصرف:
(التابوت) التاء فيه أصليّة وزنه فاعول، ولا يعرف اشتقاقه.
(سكينة)، مصدر، أو اسم مصدر لفعل تسكّن بمعنى اطمأنّ، وزنه فعلية بفتح الفاء.
(بقيّة)، اسم لما بقي من الشيء، وزنه فعيلة بفتح الفاء.
(مؤمنين)، جمع مؤمن، اسم فاعل من آمن، وفيه حذف الهمزة تخفيفا وأصله مؤأمن بضمّ الميم وفتح الهمزة الأولى وتسكين الثانية، وكذا شأن الحذف في المضارع (وانظر الآية 8) من هذه السورة.
(هارون)، اسم أعجميّ ذكره المحيط بقوله: اسم ويبدو أن وزنه فاعول لأنه ذكر في مادة هرن.
.إعراب الآية رقم (249):
{فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة أو عاطفة (لمّا) ظرفية حينيّة تتضمن معنى الشرط متعلّقة ب (قال)، (فصل) فعل ماض (طالوت) فاعل مرفوع (بالجنود) جار ومجرور متعلّق ب (فصل) بتضمينه معنى سار، (قال) مثل فصل والفاعل هو (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مبتلي) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(كم) ضمير مضاف إليه (بنهر) جارّ ومجرور متعلّق بمبتليكم، الفاء عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شرب) الفاء رابطة لجواب الشرط (ليس) فعل ماض ناقص جامد واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على من، (منّي) مثل منه متعلّق بمحذوف خبر ليس الواو عاطفة (من) مثل الأول (لم) حرف نفي (يطعم) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والهاء ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل الأول والهاء ضمير اسم إنّ (منّي) مثل منه متعلّق بمحذوف خبر إنّ (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء (اغترف) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (غرفة) مفعول به منصوب (بيد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اغترف)، أو بمحذوف نعت لغرفة، والهاء ضمير مضاف إليه.. الفاء استئنافيّة (شربوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (منه) مثل الأول متعلّق ب (شربوا)، (الّا) أداة استثناء (قليلا) مستثنى ب (إلّا) منصوب (منهم) مثل منه متعلّق بمحذوف نعت ل (قليلا) وهو قيد لقليل. الفاء استئنافيّة (لمّا جاوز) مثل لمّا فصل والهاء ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع تأكيد لفاعل جاوز جاء لصحّة العطف الواو عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على الضمير الفاعل لفعل جاوز (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (مع) ظرف مكان مفعول فيه منصوب متعلّق ب (آمنوا)، والهاء ضمير مضاف إليه (قالوا) مثل شربوا (لا) نافية للجنس (طاقة) اسم لا مبنيّ على الفتح الظاهر في محلّ نصب اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لنا (بجالوت) جرّ ومجرور متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لنا، وعلامة الجرّ الفتحة عوضا من الكسرة فهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، وفيه حذف مضاف أي بقتال جالوت الواو عاطفة (جنود) معطوف على جالوت مجرور مثله والهاء مضاف إليه (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (يظنّون) مضارع مرفوع. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و(هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (ملاقو) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ملاقو اللّه) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّون.
(كم) خبريّة كناية عن العدد، اسم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من فئة) جار ومجرور تمييز كم (قليلة) نعت لفئة مجرور مثله (غلب) فعل ماض والتاء تاء التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (فئة) مفعول به منصوب (كثيرة) نعت لفئة الثاني منصوب (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق ب (غلبت)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة أو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (مع) مثل السابق متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الصابرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (فصل طالوت) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّ اللّه مبتليكم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (من شرب) في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة: (شرب منه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة (ليس) منّي في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.
وجملة: (من لم يطعمه) في محلّ نصب معطوفة على جملة من شرب...
وجملة: (لم يطعمه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني.
وجملة: (إنّه منّي) في محلّ جزم جواب الشرط الثاني.
وجملة: (اغترف...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (شربوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جاوزه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (لا طاقة لنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قال الذين يظنّون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يظنّون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (كم من فئة..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (غلبت فئة) في محلّ رفع خبر المبتدأ (كم).
وجملة: (اللّه مع الصابرين) في محلّ نصب معطوفة على جملة كم من فئة... أو لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(جنود) جمع جنديّ، اسم لمن عمل في الجيش، وأصله صفة مشتقّة على وزن فعليّ بضم الفاء وسكون العين.
(مبتليكم)، اسم فاعل من فعل ابتلى الخماسيّ بمعنى اختبر، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
(نهر)، يجوز في هائه الفتح والسكون، جمعه أنهر وأنهار ونهر بضمتين- ونهور بضمّ النون.
(غرفة)، اسم بمعنى المغروف، جمعه غراف بكسر الغين، وكذلك الغرافة بضمّ الغين بمعنى الغرفة.
(جالوت)، على زنة طالوت، لفظ أعجميّ ليس من اشتقاقات العربيّة.
(ملاقو)، جمع ملاق، اسم فاعل من لاقى، على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخرة (انظر الآية 46 من هذه السورة).
(فئة)، اسم جمع بمعنى الطائفة لا واحد له من لفظه، وفيه إعلال بالحذف، أصله فئية أو فئوة لأن مصدره فأى أو فأو، ثمّ حذفت لامه- حرف العلّة- تخفيفا، كما حذف من أخ وأب.. وأمة وزنة فعة.
(قليلة)، صفة مشبّهة من قلّ اللازم، فهو من الباب الثاني باب ضرب (وانظر الآية 246).
(كثيرة)، مؤنّث كثير، صفة مشبّهة من كثر اللازم على وزن فعيل من باب كرم (انظر الآية 26).
(الصبرين)، جمع الصابر، اسم فاعل من صبر وزنه فاعل (وانظر الآية 153).
إعراب الآية رقم (250):
{وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (250)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لمّا) سبق إعرابه في الآية السابقة (برزوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (لجالوت) جارّ ومجرور متعلّق ب (برزوا)، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف الواو عاطفة (جنود) معطوف على جالوت مجرور مثله والهاء ضمير مضاف إليه (قالوا) مثل برزوا (ربّ) منادى مضاف منصوب محذوف أداة النداء و(نا) ضمير مضاف إليه (أفرغ) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على) حرف جرّ و(نا) ضمير مبنيّ في محلّ جرّ متعلق (أفرغ)، (صبرا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (ثبت) مثل أفرغ (أقدام) مفعول به منصوب و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (انصر) مثل أفرغ و(نا) مفعول به (على القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (انصرنا)، (الكافرين) نعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (برزوا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا..) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (النداء: ربّنا..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أفرغ..) لا محلّ لها جواب النداء (استئنافيّة).
وجملة: (ثبّت أقدامنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أفرغ.
وجملة: (انصرنا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة أفرغ.
الصرف:
(صبرا)، مصدر صبر يصبر باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون.
(القوم)، اسم جمع لا واحد له من لفظه جمعه أقوام وأقاوم بفتح الهمزة وأقائم وأقاويم (وانظر الآية 60).
.إعراب الآية رقم (251):
{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ (251)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (هزموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق ب (هزموهم)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (قتل) فعل ماض (داود) فاعل مرفوع منع من التنوين للعلمية والعجمة (جالوت) مفعول به منصوب الواو عاطفة (آتاه) فعل ماض ومفعوله (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الملك) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (علّمه) مثل آتاه (من) حرف جرّ و(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (علّمه) (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه. الواو استئنافيّة (لولا) حرف امتناع لوجود- شرط غير جازم- (دفع) مبتدأ مرفوع والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الناس) مفعول به منصوب عامله المصدر دفع (بعض) بدل من الناس منصوب مثله (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق بالمصدر دفع والباء للتعدية اللام واقعة في جواب لولا (فسد) فعل ماض والتاء تاء التأنيث (الأرض) فاعل مرفوع الواو عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (اللّه) لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب (ذو) خبر لكنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو لأنه من الأسماء الخمسة- أو الستة- (فضل) مضاف إليه مجرور (على العالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضل) المصدر، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم.
وجملة: (هزموهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فاستجاب اللّه لهم فهزموهم.
وجملة: (قتل داود...) لا محلّ لها معطوفة على جملة هزموهم.
وجملة: (آتاه اللّه..) لا محلّ لها معطوفة على جملة هزموهم.
وجملة: (علّمه..) لا محلّ لها معطوفة على جملة هزموهم.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (دفع اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (فسدت الأرض) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (لكنّ اللّه ذو فضل) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
الصرف:
(داود) اسم علم أعجمي.
(دفع)، مصدر سماعي لفعل دفع وزنه فعل بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (252):
{تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)}.
الإعراب:
(تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (آيات) خبر مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (نتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو.. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم و(ها) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نتلوها)، (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال إمّا من فاعل نتلو أو من مفعوله أو من المجرور في (عليك) أي: ملتبسين بالحقّ أو ملتبسة بالحقّ أو ملتبسا بالحقّ الواو عاطفة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والكاف ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ اللام المزحلقة تفيد التوكيد (من المرسلين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر.
جملة: (تلك آيات اللّه..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نتلوها) في محلّ نصب حال من آيات اللّه.
وجملة: (إنّك لمن المرسلين) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(المرسلين)، جمع المرسل، اسم مفعول من الفعل أرسل المبنيّ للمجهول، وزنه مفعل بضم الميم وفتح العين.
.إعراب الآية رقم (253):
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ (253)}.
الإعراب:
(تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (الرّسل) بدل من اسم الإشارة تبعه في الرفع أو نعت له أو خبر المبتدأ (فضّل) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) فاعل، (بعض) مفعول به منصوب والهاء ضمير مضاف إليه والميم لجمع الذكور (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضلنا)، (من) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (كلّم) فعل ماض.. والعائد محذوف أي كلّمه (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو عاطفة (رفع) مثل كلّم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بعض) مفعول به منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه (درجات) حال منصوبة، الواو عاطفة آتينا مثل فضّلنا (عيسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (بن) نعت لعيسى أو بدل منه منصوب مثله (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة عوضا من الكسرة لامتناعه من الصرف للعلميّة والتأنيث (البيّنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة فهو جمع مؤنّث سالم الواو عاطفة (أيّدنا) مثل فضّلنا والهاء مفعول به (بروح) جارّ ومجرور متعلّق بفعل أيّدنا (القدس) مضاف إليه مجرور.
جملة: (تلك الرسل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (فضّلنا) في محلّ رفع خبر المبتدأ تلك.
وجملة: (منهم من كلّم اللّه) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (كلّم اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (رفع..) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من كلّم.
وجملة: (آتينا) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من كلّم.
وجملة: (أيّدناه..) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا عيسى...
الواو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، ومفعول شاء محذوف أي لو شاء عدم اختلافهم (ما) نافية (اقتتل) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (من بعد) مثل الأول متعلّق ب (اقتتل)، (ما) حرف مصدريّ (جاء) فعل ماض والتاء تاء التأنيث و(هم) ضمير مفعول به (البيّنات) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما جاءتهم البيّنات) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الواو عاطفة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (اختلفوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الفاء تعليليّة (منهم من آمن) مثل منهم من كلّم، وكذلك (منهم من كفر)، الواو عاطفة (لو شاء اللّه ما اقتتلوا) مثل الأولى. الواو عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (اللّه) لفظ الجلالة اسم لكن (يفعل) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يريد) مثل يفعل.
جملة: (لو شاء اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما اقتتل) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (جاءتهم البيّنات) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: (لكن اختلفوا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة لو شاء.
وجملة: (منهم من آمن) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (آمن) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (منهم من كفر) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من آمن.
وجملة: (كفر) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (لو شاء اللّه (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة لو شاء.. الأولى.
وجملة: (لكنّ اللّه يفعل) لا محلّ لها معطوفة على جملة لو شاء الثانية.
وجملة: (يفعل) في محلّ رفع خبر لكن.
وجملة: (يريد) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(الرسل)، جمع الرسول، وهو من صيغ المبالغة ولكنّه بمعنى اسم المفعول أي المرسل وزنه فعول. (وانظر الآية 87).
(روح)، اسم لما به حياة المخلوق يذكّر ويؤنّث، وزنه فعل بضمّ فسكون (وانظر الآية 87).
الفوائد:
1- (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ) أي ومنهم من رفعه على سائر الأنبياء.
والظاهر أنه أراد محمدا صلى اللّه عليه وسلم لأنه هو المفضل عليهم، حيث أوتي ما لم يؤته أحد من الآيات المتكاثرة المرتقية إلى ألف آية أو أكثر. وفي هذا الإبهام من تفخيم فضله وإعلاء قدره ما لا يخفى، لما فيه من الشهادة على أنه العلم الذي لا يشتبه، والمتميز الذي لا يلتبس.
.إعراب الآية رقم (254):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول بدل من أيّ في محلّ نصب (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (أنفقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفقوا)، (رزقنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. (ونا) ضمير فاعل و(كم) ضمير متّصل مفعول به (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنفقوا) (أن) حرف مصدريّ ونصب (يأتي) مضارع منصوب (يوم) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أن يأتي) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(لا) نافية مهملة، (بيع) مبتدأ مرفوع، (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ، الواو عاطفة (لا خلّة) مثل لا بيع، والخبر محذوف تقديره فيه الواو عاطفة (لا شفاعة) مثل لا بيع والخبر محذوف تقديره فيه. الواو استئنافيّة (الكافرون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو (هم) ضمير فصل، (الظالمون) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (يأيّها...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنفقوا) لا محلّ لها جواب النداء (استئنافيّة).
وجملة: (رزقناكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يأتي يوم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لا بيع فيه) في محلّ رفع نعت ليوم.
وجملة: (لا خلّة...) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا بيع فيه.
وجملة: (لا شفاعة) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا بيع فيه.
وجملة: (الكافرون.. الظالمون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ممّا)، كلمتان: من، ما. وتحذف نون (من) الجارّة، وكذلك (عن) إذا تلاهما (ما)، مهما كان نوعها.
(بيع)، مصدر سماعيّ لفعل باع يبيع باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(خلّة)، اسم مصدر من فعل خالّه أي صادقة، فهي بمعنى الصداقة كأنّها تتخلّل الأعضاء أي تدخل خلالها، ويحتمل أن تكون بمعنى اسم الفاعل أي مصادق- بكسر الدال- أو بمعنى اسم المفعول أي مصادق- بفتح الدال- ووزن خلّة فعلة بضمّ فسكون.
.إعراب الآية رقم (255):{اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)}.
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، وخبر لا محذوف تقديره موجود (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر، (الحيّ) خبر ثان مرفوع، (القيّوم) خبر ثالث مرفوع (لا) نافية (تأخذ) مضارع مرفوع والهاء ضمير مفعول به (سنة) فاعل مرفوع الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نوم) معطوف على سنة مرفوع مثله اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما، الواو عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (في الأرض) مثل في السموات (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع خبر (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة أو نعت، (يشفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يشفع)، (إلّا) أداة حصر (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي لا أحد يشفع إلّا مدفوعا بإذنه أو مأذونا له، والهاء مضاف إليه (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (أيدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ما) مثل السابق ومعطوف عليه (خلف) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و(هم) مضاف إليه الواو استئنافيّة أو حاليّة (لا) نافية (يحيطون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحيطون)، (من علم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لشيء والهاء مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بما تعلّق به الجرّ السابق- بشيء- لأنه بدل منه، (شاء) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، (وسع) فعل ماض (كرسيّ) فاعل مرفوع والهاء ضمير مضاف إليه (السموات) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب مثله الواو عاطفة أو حاليّة (لا) نافية (يؤود) مضارع مرفوع والهاء مفعول به في محلّ نصب (حفظ) فاعل مرفوع (هما) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (العليّ) خبر مرفوع (العظيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (اللّه لا إله إلّا هو) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا إله إلّا هو) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (لا تأخذه سنة) في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ (اللّه).
وجملة: (له ما في السموات..) في محلّ رفع خبر خامس للمبتدأ (اللّه).
وجملة: (من ذا الذي يشفع...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يشفع) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (يعلم ما بين أيديهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يحيطون) لا محلّ لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال من الضمير في أيديهم.
وجملة: (شاء) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (وسع كرسيّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يؤوده حفظهما) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة. أو في محلّ نصب حال.
وجملة: (هو العليّ) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(الحيّ)، من صفات اللّه، هو صفة مشبّهة من حيي يحيا الباب الرابع، وزنه فعل بسكون العين وفتح الفاء.
(القيّوم) من صيغ المبالغة وزنه فيعول، فيه إعلال بالقلب، أصله قيووم لأنه من قام بالأمر يقوم إذا دبّره.. اجتمعت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى فأصبح القيّوم.
(سنة)، فيه إعلال بالحذف، فهو من فعل وسن يسن باب ضرب، حذفت فاؤه من المضارع ومن المصدر سنة كما يقال عدة، وزنه علة بكسر العين.
(نوم)، مصدر سماعيّ لفعل نام ينام باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(كرسيّ)، اسم جامد قيل أصله من تركّب الشيء بعضه على بعض، ومنه الكرّاسة لتركّب بعض أوراقها على بعض، والكرسيّ سمي بذلك لتركّب خشبة بعضه على بعض.. وفي المصباح وتكرّس فلان احطب وغيره إذا جمعه، ومنه الكرّاسة بالتثقيل، وزنه فعليل بضمّ الفاء.
(حفظ)، هو مصدر حفظ يحفظ باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون.
(العليّ)، صفة مشبّهة من فعل علا يعلو، فيه إعلال بالقلب لأن أصله (عليو) بسكون الياء اجتمعت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى وزنه فعيل.
البلاغة:
الإيجاز: فقد تضمنت آية الكرسي من الإيجاز ما لا مطمع فيه لتقليد أو محاكاة ويمكن أن نقول: إن البيان اتحد بالمبين في تصوير الملك الحقيقي الذي لا ينازع فيه بأرشق عبارة وأدق وصف، وفيها ما يسمى بالفصل في علم المعاني، وهو حذف العاطف للدلالة على أن كل صفة من صفات هذا الملك العظم مستقلة بنفسها.
وقد تضمنت إيجاز الإيجاز وذلك أنها مشتملة على سبعة عشر موضعا فيها اسم اللّه تعالى ظاهرا في بعضها ومستكنّا في بعضها الآخر.
.إعراب الآية رقم (256):
{لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)}.
الإعراب:
(لا) نافية للجنس (إكراه) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في الدين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لا (قد) حرف تحقيق (تبيّن) فعل ماض (الرشد) فاعل مرفوع (من الغيّ) جار ومجرور متعلّق ب (تبيّن) بتضمينه معنى تميّز الفاء عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يكفر) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالطاغوت) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفر)، الواو عاطفة (يؤمن) مثل يكفر ومعطوف عليه (باللّه) جار ومجرور متعلّق ب (يؤمن)، الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (استمسك) مثل تبيّن والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالعروة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استمسك) (الوثقى) نعت للعروة مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (لا) نافية للجنس (انفصام) مثل إكراه اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا، الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (سميع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (لا إكراه في الدين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قد تبين الرشد) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (من يكفر) لا محلّ لها معطوفة على جملة تبيّن.
وجملة: (يكفر) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (يؤمن) في محلّ رفع معطوفة على جملة يكفر.
وجملة: (قد استمسك) في محلّ جزم فعل الشرط الجازم مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا انفصام لها) في محلّ نصب حال من العروة.
وجملة: (اللّه سميع) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(إكراه)، مصدر الفعل أكره، وزنه إفعال.
(الرشد)، مصدر رشد يرشد باب نصر وزنه فعل بضمّ فسكون، والرشد بفتحتين مصدر رشد يرشد باب فرح يفرح وزنه فعل بفتحتين.
(الغيّ)، فيه إعلال بالقلب أصله الغوي بسكون الواو، جاءت الواو ساكنة وبعدها الياء، قلبت الواو إلى ياء ودغمت مع الياء الثانية، وزنه فعل بفتح فسكون وهو مصدر غوي يغوي.
(الطّاغوت)، مصدر في الأصل مثل ملكوت، وهو من فعل طغا يطغو الواويّ، أو من طغى يطغى اليائيّ، والتاء فيه زائدة، وفيه تقديم وتأخير وإعلال بالقلب، تقدّمت لام الكلمة على عينها فصار طوغوتا أو طيغوتا، تحرّك حرف العلّة وانفتح ما قبله قلب ألفا فأصبح طاغوتا وزنه فلعوت.
وبعضهم يجعل التاء مبدلة من لام الكلمة- أي ليست زائدة- فلا تقديم ولا تأخير ولا إعلال وزنه حينئذ فاعول.
(العروة)، في الأصل موضع شدّ اليد، وأصل المادّة تدلّ على التعلّق، ومنه عروته إذا ألممت به متعلّقا به، ومنه اعتراه الهمّ تعلّق به، ووزن العروة فعلة بضمّ فسكون.
(الوثقى)، مؤنّث الأوثق، اسم تفضيل محلّى ب (ال) وجب مطابقته مع ما قبله في التأنيث وزنه فعلى بضمّ الفاء.
(انفصام)، مصدر انفصم، خماسيّ مبدوء بهمزة وصل يأتي مصدره على وزن ماضيه بكسر الحرف الثالث وإضافة ألف قبل الأخير، وزنه انفعال.
البلاغة:
في (العروة) استعارة تصريحية (استمسك) ترشيح لها أو استعارة أخرى تبعية، ويجوز أن يجعل الكلام تمثيلا مبنيا على تشبيه الهيئة العقلية المنتزعة من ملازمة الحق الذي لا يحتمل النقيض بوجه أصلا، لثبوته بالبراهين النيرة القطعية بالهيئة الحسية المنتزعة من التمسك بالحبل المحكم المأمون انقطاعه.
.إعراب الآية رقم (257):
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (257)}.
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (وليّ) خبر مرفوع (الذين) اسم موصول في محلّ جرف مضاف إليه (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (يخرج) مضارع مرفوع و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)، (إلى النور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)، الواو عاطفة (الذين) مثل الأول مبتدأ في محلّ رفع (كفروا) مثل آمنوا (أولياء) مبتدأ مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (الطاغوت) خبر مرفوع (يخرجون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (من النور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)، (إلى الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ هم، مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (اللّه وليّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: (يخرجهم) في محلّ نصب حال من الفاعل أو من المفعول.
وجملة: (الذين كفروا..) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (أولياؤهم الطاغوت) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (يخرجونهم) في محلّ نصب حال من المبتدأ أو الخبر...
أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (أولئك أصحاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هم فيها خالدون) في محلّ نصب حال من أصحاب النار.
الصرف:
(وليّ)، صفة مشبّهة من فعل ولي يلي باب وثق وزنه فعيل، اجتمعت ياء فعيل مع لام الكلمة فشدّدت. جمعه أولياء (انظر الآية 107 من هذه السورة).
(الظلمات)، جمع الظلمة، اسم بمعنى ذهاب النور، مشتقّ من ظلم يظلم الليل باب فرح، ووزن الظلمة فعلة بضمّ فسكون، وثمّة جمع آخر للظلمة هو ظلم بضمّ ففتح وظلمات بضمّ فسكون وظلمات بضم ففتح. (انظر الآية 17 من هذه السورة).
(النور)، الاسم من نار ينور الشيء باب نصر وهو الضوء، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أنوار ونيران.
البلاغة:
1- إفراد النور لوحدة الحق كما أن جمع الظلمات لتعدد فنون الضلال. وهذا سرّ بلاغيّ عجيب.
2- الاستعارة التصريحية: في استعارة الظلمات والنور للضلال والهدى.
- فإن قلت كيف يخرج الكفّار من النور مع أنهم لم يكونوا في نور.
قلت: هذا فن عجيب من فنون البلاغة وهو نفي الشيء بإيجابه وفحواه أن المتكلم يثبت شيئا في كلامه وينفي ما هو من سببه مجازا، والمنفي في باطن الكلام حقيقة هو الذي أثبته.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ