مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

موسوعة إعراب القرآن الكريم : إعراب سورة الكهف من الآية 45 إلى الآية 65

إعراب سورة الكهف من الآية 45 إلى الآية 65




إعراب الآية رقم (45):{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (45)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (اضرب لهم مثل) مرّ إعرابها، (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدرة على الألف (كماء) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول به ثان عامله اضرب بمعنى اجعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله ومفعوله (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلناه)، الفاء عاطفة (اختلط) فعل ماض (الباء) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلط)، (نبات) فاعل مرفوع (الأرض) مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة (أصبح) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي النبات (هشيما) خبر أصبح منصوب (تذروه) مضارع مرفوع (الرياح) فاعل مرفوع.. والهاء في (تذروه) ضمير مفعول به الواو استئنافيّة (كان) مثل أصبح (اللّه) لفظ الجلالة اسم كان (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (مقتدرا) وهو خبر كان منصوب.
جملة: (اضرب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أنزلناه...) في محلّ جرّ نعت ل (ماء).
وجملة: (اختلط.. نبات.....) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلناه.
وجملة: (أصبح...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة اختلط.
وجملة: (تذروه الرياح...) في محلّ نصب نعت ل (هشيما).
وجملة: (كان اللّه... مقتدرا) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(هشيما)، اسم جامد، هو فعيل بمعنى مفعول، اسم جمع واحدته هشيمة.
(مقتدرا)، اسم فاعل من فعل اقتدر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة:
- التشبيه التمثيلي المقلوب:
في قوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ).
شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر ناضرا شديد الخضرة، ثم ييبس ويجف ويذبل، ثم يصبح هشيما فتطيره الرياح كأن لم يكن.
وهو تشبيه مقلوب، لأنه كان الظاهر في هذا المعنى أن يقول: فاختلط بنبات الأرض، لأن المعروف في عرف اللغة والاستعمال دخول الباء على الكثير غير الطارئ، وإن صدق بحسب الوضع على كل من المتداخلين أنه مختلط ومختلط به، إلا أنه اختير ما في النظم الكريم للمبالغة في كثرة الماء، حتى كأنه الأصل الكثير.
.إعراب الآيات (46- 49):
{الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (47) وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (48) وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49)}.
الإعراب:
(المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق، الواو عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. والكاف ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها.
جملة: (المال.. زينة...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (الباقيات.. خير...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
47- الواو استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب الواو عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب الواو حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و(هم) ضمير مفعول به الفاء عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب.
وجملة: اذكر (يوم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نسيّر...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ترى...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر.
وجملة: (حشرناهم) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (نغادر...) في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم.
48- الواو عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، والواو نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. والكاف مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل، اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله والواو زائدة إشباع حركة الميم و(نا) ضمير مفعول به الكاف حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و(كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل.
والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة.
(بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم.
وجملة: (عرضوا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر.
وجملة: (جئتمونا...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (زعمتم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لن نجعل...) في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-.
49- الواو عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع الفاء عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين)، (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و(نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ و(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و(لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر..
و(ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب الواو حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا).
والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل.
الواو استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع..
والكاف مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.
وجملة: (وضع الكتاب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم..
وجملة: (ترى المجرمين...) لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب.
وجملة: (يقولون...) في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين).
وجملة: (التحسّر...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما لهذا الكتاب...) لا محلّ لها جواب التحسّر.
وجملة: (لا يغادر...) في محلّ نصب حال من الكتاب.
وجملة: (أحصاها...) في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة.
وجملة: (وجدوا...) في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (لا يظلم ربّك...) لا محلّ لها استئناف تعليليّ.
الصرف:
(بارزة)، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل.
(صفّا)، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مشفقين)، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(حاضرا)، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.
البلاغة:
1- فن الجمع في قوله تعالى: (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا).
وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا.
2- الاستعارة المكنية التخييلية:
في قوله تعالى: (يا وَيْلَتَنا).
نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك.
3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات:
في قوله تعالى: (مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها).
فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.
.إعراب الآية رقم (50):
{وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)، وعلامة الجرّ الفتحة الفاء عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعل (إلّا) أداة استثناء (إبليس) مستثنى منصوب، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الجنّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان الفاء عاطفة (فسق) فعل ماض، والفاعل هو (عن أمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (فسق) بتضمينه معنى خرج عن الطاعة (ربّه) مضاف إليه مجرور. والهاء مضاف إليه الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الإنكاريّ الفاء استئنافيّة- أو عاطفة- (تتّخذون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل والهاء ضمير مفعول به الواو عاطفة (ذرّيّته) معطوف على الضمير الغائب المفعول.. والهاء مضاف إليه (أولياء) مفعول به ثان منصوب (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (عدوّ)، وهو خبر المبتدأ، مرفوع (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (بدلا)، وهو تمييز للضمير الفاعل منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي إبليس.
جملة: اذكر (إذ قلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (قلنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (اسجدوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (سجدوا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: (كان من الجنّ...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: (فسق...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من الجنّ وجملة: (تتّخذونه...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (وهم لكم عدوّ...) في محلّ نصب حال وجملة: (بئس للظالمين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(بدلا)، الاسم من بدل يبدل باب نصر، وهو العوض أو الخلف بمعنى البديل، وزنه فعل بفتحتين.
.إعراب الآية رقم (51):{ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (51)}.
الإعراب:
(ما) نافية (أشهدتهم) فعل ماض وفاعله.. و(هم) ضمير مفعول به (خلق) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (خلق) معطوف على خلق الأول منصوب (أنفسهم) مضاف إليه مجرور.. و(هم) مضاف إليه الواو عاطفة (ما) كالأولى (كنت) فعل ماض ناقص.. والتاء اسمه (متّخذ) خبر كنت منصوب (المضلّين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (عضدا) مفعول به ثان لاسم الفاعل متّخذ، ومفعوله الأول جاء مضافا إليه.
جملة: (ما أشهدتهم...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (ما كنت متّخذ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
الصرف:
(المضلّين)، جمع المضلّ، اسم فاعل من أضلّ الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين (عضدا) اسم جامد للعضو المعروف واتّخذ وصفا على سبيل الاستعارة، وزنه فعل بفتح الفاء وضمّ العين.
البلاغة:
- التشبيه البليغ:
في قوله تعالى: (وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً).
فقد شبه المضلين بالعضد، الذي يتقوى به الإنسان، وأصله العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ولم يذكر الأداة، فهو تشبيه بليغ.
الفوائد:
1- المال والبنون.
وصف الله (الْمالُ وَالْبَنُونَ) بأنهما زينة الحياة الدنيا، وسيبقون زينتها ما دامت الدنيا، وما دامت الحياة، ويطلق على هذا النوع من البلاغة (فن الجمع)، إذ يجمع المتحدث أشياء عدّة، ثم يخبر عنها بخبر واحد. ومنه حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم (من أصبح آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها).
ومنه قول أبي العتاهية:
ان الشباب والفراغ والجدة ** مفسدة للمرء أيّ مفسدة

.إعراب الآية رقم (52):
{وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (52)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي اللّه (نادوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (شركائي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه (الذين) اسم موصول في محلّ نصب نعت لشركاء (زعمتم) فعل ماض وفاعله، وقد حذف المفعولان أي زعمتموهم شركاء الفاء عاطفة (دعوهم) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل، و(هم) ضمير مفعول به الفاء عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يستجيبوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبوا)، الواو حاليّة (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان.. و(هم) مضاف إليه (موبقا) مفعول به أوّل منصوب.
جملة: (يقول...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (نادوا...) في محلّ نصب مقول القول وجملة: (زعمتم...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: (دعوهم...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يقول وجملة: (لم يستجيبوا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة دعوهم وجملة: (جعلنا...) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
الصرف:
(دعوهم)، فيه اعلال بالحذف أصله دعاوهم، فلمّا التقى ساكنان حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوهم.
(موبقا)، مصدر ميميّ من وبق الثلاثيّ المعتلّ المثال بمعنى هلك، أو هو اسم مكان من الفعل نفسه، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين، وقيل هو واد في جهنّم أو النار، وقيل الحاجز.
.إعراب الآية رقم (53):
{وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (53)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (المجرمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (النار) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (ظنّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (أنّهم) حرف مشبّه بالفعل و(هم) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب أنّ (مواقعوها) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.. و(ها) ضمير مضاف إليه والمصدر المؤوّل (أنّهم مواقعوها..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا..
الواو عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (عن) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مصرفا) مفعول به أوّل منصوب.
جملة: (رأى المجرمون...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (ظنّوا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: (لم يجدوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا...
الصرف:
(مواقعوها)، جمع مواقع، اسم فاعل من واقع الرباعيّ، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين (مصرفا)، اسم مكان من فعل صرف الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.
.إعراب الآية رقم (54):
{وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (صرّفنا)، (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا)، (مثل) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (كان) ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (أكثر) خبر كان منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (جدلا) تمييز منصوب.
وجملة: (صرّفنا...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة وجملة: (كان الإنسان...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف:
(جدلا)، مصدر سماعيّ لفعل جدل يجدل الرجل باب فرح أي اشتدت خصومته، وزنه فعل بفتحتين.
.إعراب الآيات (55- 56):
{وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (55) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (56)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا..) في محلّ نصب مفعول به ثان.
(إذ) ظرف للزمن الماضيّ مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (منع)، (جاءهم) فعل ماض.. و(هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (يستغفروا) مثل يؤمنوا ومعطوف عليه (ربّهم) مفعول به منصوب.. و(هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (أن) مثل الأول (تأتيهم) مضارع منصوب.. و(هم) ضمير مفعول به (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أو) حرف عطف (يأتيهم العذاب) مثل تأتيهم سنّة ومعطوف عليه (قبلا) حال منصوبة من العذاب.
والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم..) في محلّ رفع فاعل منع على حذف مضاف أي إتيانها أو طلب إتيانها.
جملة: (منع...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (يؤمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: (جاءهم الهدى...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (يستغفروا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنوا...
وجملة: (تأتيهم سنّة...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: (يأتيهم العذاب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم.
56- الواو عاطفة (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (إلّا) أداة حصر (مبشّرين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (منذرين) معطوف على مبشّرين بالواو.. الواو استئنافيّة (يجادل) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول اللام للتعليل (يدحضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يدحضوا)، (الحقّ) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يدحضوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يجادل) الواو حاليّة- أو استئنافيّة- (اتّخذوا) مثل كفروا (آياتي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات. والعائد محذوف (أنذروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ... والواو نائب الفاعل (هزوا) مفعول به ثان عامله اتّخذوا، منصوب.
وجملة: (ما نرسل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة: (يجادل...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: (يدحضوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: (اتّخذوا...) في محلّ نصب حال بتقدير (قد) وجملة: (أنذروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(اتّخذوا)، فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال، أصله تخذ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا.
.إعراب الآية رقم (57):
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (57)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (ذكّر) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو، وهو العائد (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكّر)، (ربّه) مضاف إليه مجرور، والهاء مضاف إليه الفاء عاطفة (أعرض) فعل ماض والفاعل هو (عن) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض)، الواو عاطفة (نسي) مثل أعرض (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قدّمت) فعل ماض والتاء للتأنيث (يداه) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. والهاء مضاف إليه (انّا) حرف مشبه بالفعل.. و(نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان..
و(هم) مضاف إليه (أكنّة) مفعول به أوّل منصوب (أن) حرف مصدريّ (يفقهوه) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل، والهاء مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه...) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي كراهة أن يفقهوه..
الواو عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه، الواو عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تدعهم) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. و(هم) ضمير مفعول به (إلى الهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (تدعهم)، وعلامة الجرّ الكسر المقدّرة الفاء رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يهتدوا) مضارع منصوب مثل يفقهوا (إذا)- بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف منصوب متعلّق ب (يهتدوا).
وجملة: (من أظلم...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (ذكّر...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: (أعرض...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: (نسي...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: (نسي...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: (قدّمت يداه...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: (إنّا جعلنا...) لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: (جعلنا...) في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: (تدعهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا وجملة: (لن يهتدوا...) في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.
.إعراب الآيات (58- 59):{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (58) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (59)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ربّك) مبتدأ مرفوع.. والكاف مضاف إليه (الغفور) خبر مرفوع، (ذو) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو، (الرحمة) مضاف إليه مجرور (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذهم) مضارع مرفوع.. و(هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ، (كسبوا) فعل ماض وفاعله اللام رابطة لجواب لو (عجّل) فعل ماض، والفاعل هو اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّل)، (العذاب) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (ما كسبوا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذهم).
(بل) حرف إضراب وابتداء (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (موعد) مبتدأ مؤخّر مرفوع (لن يجدوا) مثل لن يهتدوا، (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (موئلا)، والهاء مضاف إليه (موئلا) مفعول به.
جملة: (ربّك الغفور...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (يؤاخذهم...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (كسبوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: (عجّل...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: (لهم موعد...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (لن يجدوا...) في محلّ رفع نعت لموعد.
59- الواو عاطفة (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ.. واللام للبعد والكاف للخطاب (القرى) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (أهلكناهم) فعل ماض وفاعله.. و(هم) ضمير مفعول به (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بفعل محذوف تقديره أهلكناهم وهو جواب الشرط (ظلموا) مثل كسبوا الواو عاطفة (جعلنا لمهلكهم موعدا) مثل جعلنا على قلوبهم أكنّة.
وجملة: (تلك القرى أهلكناهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك الغفور..
وجملة: (أهلكناهم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) وجملة: (ظلموا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الجواب مقدّرة أي أهلكناهم وجملة: (جعلنا...) في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناهم.
الصرف:
(موئلا)، هو مصدر ميميّ من فعل وأل الثلاثيّ بمعنى رجع من باب ضرب.. أو هو اسم زمان أو اسم مكان، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين (مهلك)، هو مصدر ميميّ من فعل هلك الثلاثيّ باب ضرب وباب فتح، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.
الفوائد:
- قاعدة اسم التفضيل:
أ- إذا كان مقترنا ب (ال) امتنع وصله ب (من) الجارة فلا يقال: (فلان الأفضل من فلان).
ب- إذا تجرد من (ال والإضافة) فلابد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به (من) الجارة ولو تقديرا، نحو: (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى)..
ج- إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره، وامتنع وصله ب (من) الجارة.
ء- وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة، وجاز فيه وجهان:
الإفراد والتذكير من جهة، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو: (أَحْرَصَ النَّاسِ) بالإفراد، و(أَكابِرَ مُجْرِمِيها) بالجمع، أي المطابقة وعدمها..!
.إعراب الآيات (60- 62):
{وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (60) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (61) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (62)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قال) فعل ماض فاعله (موسى)، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و(إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لفتاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، والهاء مضاف إليه (لا) نافية (أبرح) مضارع مرفوع، والفاعل أنا، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنا (مجمع) مفعول به منصوب (البحرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ بالياء (أو) حرف عطف (أمضي) مضارع منصوب معطوف على (أبلغ) وهو مثله، (حقبا) ظرف زمان منصوب متعلّق و(أمضي).
والمصدر المؤوّل (أن أبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أبرح).
جملة: (قال موسى...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (لا أبرح...) في محلّ نصب مقول القول وجملة: (أبلغ...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: (أمضي...) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
61- الفاء عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن الشرط متعلّق ب (نسيا)، (بلغا) فعل ماض، والألف ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (مجمع) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور، و(هما) ضمير مضاف إليه (نسيا) مثل بلغا (حوتهما) مفعول به منصوب.. و(هما) مثل الأول الفاء عاطفة (اتّخذ) فعل ماض، والفاعل هو أي الحوت (سبيله) مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق بحال من سبيل- أو من سربا- (سربا) مفعول به ثان منصوب.
وجملة: (بلغا...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (نسيا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: (اتّخذ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
62- الفاء عاطفة (لمّا جاوزا قال) مثل لمّا بلغا.. نسيا (لفتاه) مثل الأول (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و(نا) ضمير مفعول به (غداءنا) مفعول به ثان منصوب، و(نا) ضمير مضاف إليه اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لقينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) ضمير فاعل (من سفرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (لقينا)، و(نا) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من سفرنا- أو عطف بيان- (نصبا) تمييز منصوب.
وجملة: (جاوزا...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (قال...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: (آتنا...) في محلّ نصب مقول القول وجملة: (لقينا...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، والقسم وجوابه استئناف تعليليّ.
الصرف:
(مجمع)، اسم مكان من جمع الثلاثيّ على وزن مفعل بفتح الميم والعين (حقبا)، اسم بمعنى الدهر، جمعه أحقاب، وزنه فعل بضمّتين، ووزن الجمع أفعال، وضمّ العين هنا للاتباع لغة، ويجوز فتحها.
(غداء)، اسم للطعام يتناول في الغدد وزنه فعال بفتح الفاء، وفيه إبدال الواو في آخره همزة بعد الألف الساكنة.
.إعراب الآية رقم (63):
{قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (63)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي الفتى الهمزة للاستفهام التعجبيّ (رأيت) فعل ماض وفاعله، والمفعول محذوف أي: أرأيت حالنا (إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالمحذوف أو بحال منه (أوينا) مثل لقينا، (الى الصخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوينا)، الفاء استئنافيّة (إنّي) حرف مشبّه بالفعل.. والياء ضمير اسم إنّ (نسيت) مثل رأيت (الحوت) مفعول به منصوب الواو اعتراضيّة (ما) نافية (إنسانية) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، والنون للوقاية، والياء ضمير مفعول به أوّل، والهاء مفعول به ثان (إلّا) أداة حصر (الشيطان) فاعل مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (أذكره) مضارع منصوب، والهاء مفعول به، والفاعل أنا.
والمصدر المؤوّل (أن أذكره..) في محلّ نصب بدل اشتمال من الهاء في أنسانيه.
الواو عاطفة (اتّخذ.. عجبا) مثل اتّخذ.. سربا.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: (أرأيت...) في محلّ نصب مقول القول وجملة: (أوينا...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (إنّي نسيت...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (نسيت...) في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: (ما أنسانيه إلّا الشيطان...) لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة: (أذكره...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: (اتّخذ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي نسيت.
.إعراب الآيات (64- 65):
{قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً (64) فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً (65)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (نبغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة من الرسم تخفيفا، والفاعل نحن الفاء عاطفة (ارتدّا) مثل بلغا، (على آثارهما) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارتدّا)، و(هما) ضمير مضاف إليه (قصصا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (ذلك ما كنّا...) في محلّ نصب مقول القول وجملة: (كنّا نبغي...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: (نبغي...) في محلّ نصب خبر كنّا.
وجملة: (ارتدّا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
65- الفاء عاطفة (وجدا) مثل بلغا، (عبدا) مفعول به منصوب (من عبادنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت (عبدا)، و(نا) مضاف إليه (آتيناه) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل، والهاء ضمير مفعول به (رحمة) مفعول به منصوب (من عندنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرحمة، و(نا) مثل الأول الواو عاطفة (علّمناه)، مثل آتيناه (من لدنّا) جارّ ومجرور، والاسم في محلّ جرّ متعلّق ب (علّمناه). و(نا) مثل الأول (علما) مفعول به ثان منصوب.
وجملة: (وجدا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتدّا وجملة: (آتيناه...) في محلّ نصب نعت ل (عبدا) وجملة: (علّمناه...) في محلّ نصب معطوفة على جملة آتيناه..
الصرف:
(قصصا) مصدر سماعي للثلاثي قصّ الأثر بمعنى تتّبعه شيئا فشيئا وزنه فعل بفتحتين.
الفوائد:
1- لدن:
أ- هي بجميع لغاتها وأقسامها لأول غاية زمان أو مكان وهي مثل: (عند) بمعناها وإضافتها، وتجرّ ما بعدها بالإضافة لفظا إن كان معربا، ومحلّا ان كان مبنيّا أو جملة. فالأول نحو: (مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) والثاني نحو: (وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) والثالث الجملة، نحو: (لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب).
ف (لدن) ملازمة للإضافة، فإذا كانت إضافتها إلى جملة تمحّضت للزمان، لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا (حيث).
وإذا اتصلت ب (لدن) ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، فيقال: (لدنيّ) بتشديد النون.
ب- (لدن) تفارق (عند) بستة أمور:
1- مختصة بمبدإ الغايات.
2- قلما يفارقها لفظ (من) الواقع قبلها.
3- أنها مبنية إلا في لغة قيس.
4- جواز إضافتها إلى الجمل.
5- جواز إفرادها قبل (غدوة)، وتنصب (غدوة) بها، على خلاف في تسمية المنصوب، نحو قوله:
لدن غدوة حتى دنت لغروب

6- لا تقع إلا فضلة، فتقول: السفر من عند دمشق، وليس من لدن دمشق.
ج- (لدن) تفارق (لدى) بخمسة أمور:
1- لدن تحل محل ابتداء غاية، نحو: (جئت من لدنه). وهذا لا يصح في (لدى).
2- (لدن) لا يصح وقوعها عمدة في الكلام.
3- (لدن) كثيرا ما تجرّ ب (من) كما مر، بخلاف (لدى).
4- (لدن) تضاف إلى الجملة، وهو ممتنع في لدى.
5- إذا وقعت (لدن) قبل (غدوة)، جاز جرّ غدوة بالإضافة، ونصبها على التمييز، ورفعها على تقدير (لدن كانت غدوة).
أما (لدى) ليس فيها إلا الإضافة فقط.
6- تخفيف لدن إلى (لد):
قد تخفف لدن إلى (لد) لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر:
من (لد) شولا فإلى اتلائها
 
 
السابق   ( الآيات 1 - 20 )   ( الآيات 21 - 44 )   ( الآيات 45 - 65 )   ( الآيات 66 - 94 )   ( الآيات 95 - 110 )   التالى
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ