مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

السبت، 8 أغسطس، 2015

مكة بلا جريمة نفوس نقية لربها تقية بقلم مهندس / عاطف مكي القاضي.

مكة بلا جريمة نفوس نقية لربها تقية




ما أقبح الجريمة في كل مكان وأي زمان، وما أشنعها أن ترتكب "بمكة" المكرمة ، وما أفظع أن يروع الحجاج في البلد الأمين. فمكة بلد الله تعالى الحرام، ومنزلتها في نفوس المؤمنين عظيمة ، وحرمتها كبيرة ، قال تعالى : " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ " الآية (25) سورة الحج
فكل من أراد في المسجد الحرام ميلا عن الحق أوحيدة عن أحكام الشريعة وآدابها ظلمًا وعدوانا ، وخروجه عن حدود الله ، فيَتعداها متعمدا، له عذاب موجع و أليم.
وما أصعب أن لا تكون في مكان ما جريمة !!فمع تشابك حاجات الناس وتداخلها و تعارضها أحيانا،و وجود النفوس البشرية بطبائعها المتنوعة ونزعات الأنا ، ولاختلاف مشاربهم ومأربهم وسط إعلام مفتوح لا يعرف للعادات والتقاليد حدا ،وقنوات فضائية تبث الدعارة وتشجع على الفحشاء التي قد تتلوها الكثيرمن جرائم الخطف والاغتصاب والشذوذ والقتل ، فمع ضعف الوازع الديني بمراقبة الله ، وعدم الخوف من انتهاك حرماته ، وتجاوز حدوده، وترك أوامره ، وتشوش في العقيدة الإسلامية يزداد القبح سوء فيتجرأ المراهقون لإعلان المعاصي والتباهي بالمنكرات ،وكثرة المشكلات الأسرية بين آباء وأمهات يكون ضحيتها الأبناء ،أو أساليب تربوية خاطئةبإفراط وشدة أو بتفريط وتساهل مع تدليل زائد يؤدي إلى اختلال في نفسية الناشئة ، فضلا عن رفقاء السوء بالمدارس وأماكن العمل والخلطة الفاسدة من الجيران أو الأقارب، وتعاطي المخدرات والمسكرات كل هذا وغيره من أسباب أخر أدت إلى زيادة الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمعات و ذيوع الجريمة([1]).
فالجريمة مشتقة من الجرم وهو الاعتداء على مصلحة أو حق يحميه الشرع أو النظام (القانون)، وتُعرف في الإسلام بأنها فعل وارتكاب ما نهى الإسلام عنه : كالقتل والزنا والقذف والسرقة والحرابة وشرب الخمر.

وتقسم الجريمة حسب الشريعة الإسلامية إلى ثلاثة أقسام: جريمة معاقب عليها بالقصاص([2])،جريمة معاقب عليها بالحدود ([3]) ، جريمة معاقب عليها بالتعزير([4]).
والجرائم إما فردية أو جماعية منظمة أو غير منظمة سواء مع سبق الإصرار والترصد أو ارتجالية عفوية.
والذي يحدد أنواع الجرائم هو الحد الأقصى للعقوبة المقررة لها في القانون، وهي كما جاءت بالمواد التشريعية(21-25) ثلاثة أنواع:- الجنايات([5])، والجنح([6])، والمخالفات([7]).

وهناك تقسيم ثالث لأنواع الجريمة حسب نسبتها ونوع الباعث إليها :
1- جرائم اقتصادية وهي جرائم ضد الملكية الخاصة والعامة([8]).
2- الجريمة الأخلاقية أو الجرائم الجنسية وكلها جرائم مخلة بالحياء والآداب العامة والقيم والأخلاق السليمة([9]).
3- جرائمسياسية وتكونضد الدولة ([10]).
4- جرائم الانتقام ([11]).
وبعد هذه النبذة بتعريف الجريمة و أسبابها وأنواعها يجب علينا : التكاتف والتعاضد ؛ لمعاونة أولي الأمر والوقوف جنبا إلى جنب بجوار أولي النهى ، ويدا بيد مع أولي الألباب ؛ لإنجاح مشروع" مكة بلا جريمة " ولتنقية أجواء مكة من كل ما يعكر صفو العبادة فيها ، وما أحسن أن يتعاون الجميع ويتداعى المسلمون لوليمة الدعوة إلى الله تعالى بمحاورة العقول الشاردة ، ومعالجة القلوب المريضة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ؛ حتى لا تستولي عليها المعصية فتُجاهر بالمنكرات ، وتَقترف الآثام والسيئات ، فتَرتكب الحماقات ،وتَدخل في أودية المحظورات ، وتَهلك في شعاب الموبقات ، قال تعالى : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " الآية (125) سورة النحل ، ثم معاونة الجهات الأمنية؛للأخذ على يد الجناة أساطين الفجور و أرباب السوء والانحراف وأئمة الضلال والبدع ، فموقف الإسلام منهم واضح، وأحكامه فيهم جلية ، ولا فرق في ذلك بين : مواطن ولا مقيم، ولا حاضر و لا باد ، ولا أسود و لا أبيض ، ولا عربي و لا عجمي ، فكل في حرم الله سواء قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ " الآية (25) سورة الحج.

ويجب أن يسبق ذلك أدوار ومسؤوليات ومهام لجميع القطاعات والهيئات والمؤسسات الخاصة والحكومية ، وتفعيل دور المجتمع المدني في تحقيق أهداف المشروع بمشاركة جميع وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية ، ومؤازرة مراكز الأحياء والخدمات الاجتماعية ، ومتابعة دور العبادة والمساجد والمدارس بحملة منظمة شاملة على كافة الأصعدة ومختلف المستويات كل حسب مسؤوليته وما قلده الله من مناصب وجاه ، بغرس القيم النبيلة والعادات والتقاليد السوية وتربية النفوس وتنشئة الناشئة على الأخلاق الإسلامية الحسنة مثل : الترفق بالعباد ، ومد يد العون للمحتاجين ، ووعظ الشاردين ، ودلالة التائهين ، وبيان الطريق المستقيم للمنحرفين ، وإصلاح ذات البين ، وإعطاء كل ذي حق حقه ونصرة المظلوم ، وإقامةالمحاضرات التوعوية والندوات لأبناء وبنات أهل الحرم ، وتوعية المسلمين بخطورة العبث بالأمن ولاسيما في البلد الحرام.
ويكفينا الأسلوب الأقوام والحل الأمثل والعلاج الناجع في تشريعنا الإسلامي للتصدي للجريمة بجميع صورها ومختلف إشكالها و الحد من مسبباتها ، وعلاج من سولت لهم أنفسهم باقترافها أو الوقوع في براثينها ودمجهم في المجتمع ، وعدم لفظهم بعد إقامة الحدود الشرعية عليهم ، و نالوا ما يستحقون من عقاب وفق شرع الله المجيد.
لذا وجب الاستعانةبالوسائل الحديثة في البناء الاجتماعي،والنظر في البرامج الإصلاحية المقدمة للمسجونين وعدم إهمالهم ،والبعد عن سوء معاملتهم فهم كالأسرى في أيدي سجانهم ، فبعد حكم القاضي لا حكم مغاير لجلاد ، ولا تطاول بالقول لسفيه ، ولا اعتداء باليد فوق الحد لظالم ، ولا ركل بالرجل لحاقد ، تحت أي ذريعة ، وتأديبهم وإصلاحهم بالقانون الشرعي فقط الذي يحترم أدمية وإنسانية المساجين ولا يسمح لأحد بالتجاوز والاعتداء، كما ينبغي المحافظة عليهم و حسن رعايتهم في حبسهم فهم إخوانُنا وأخواتُنا فالمعصية لا تخرجهم عن الإسلام ،و إن كثيرا مما اقترفوه كنا نحن سببا فيه ، فالأُسر مسؤولة عن سوء التنشئة وقلة التربية ،والحي وأفراد المجتمع كلهم مسؤولون عن عدم علاج الكثير منالاختلالات السلوكية، والمظاهر الشاذة ، والألفاظ القبيحة لأطفال الشوارع والنواصي ، فلو طَبق كل منا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم " باللسان فقط كل يوم وليلة مرة واحدة لما بقى منكر ولا انحرف الأطفال ولا ذاعت معصية ولا انتشرت جريمة ، ولكن لله تعالى الشكوى وما أبرىء نفسي ، وأنا أول المقصرين فالله مطلع وشاهد ومحاسب كل نفس على ما استرعاها ، وما أدته من أمانة ، وعلى الجميع أن يبوء بذنبه في حرم الله تعالى ، وسوء مراعاته لآداب جوار بيت الله الحرام، ويقر بتقصيره ويطلب من المولى عز وجل أن لا يؤاخذه بجريرة ما اكتسب من إثم أو وقع فيه من ذنب أو اقترف من كبيرة ، فكلنا ذوي خطأ وكلنا ذو تفريط في جنب الله ، والأغلب ضيع الرعية ، وخان الأمانة بعدم إتقان ما أوكل له من عمل مع قدرته على إتقانه ، فلم يقم بما يجب عليه من مسؤوليات و أداء للمهمات فوصلنا إلى ما وصلنا إليه من تردي أخلاقي وانحراف مسلكي ، وتأخر علمي ، وانتكاس اقتصادي ، ومعايش لبعضنا ضنكه ، والله يعفو عنا كل تقصير وإساءة ، ولا يحرمنا بركة المقام وحسن الجوار مع الأدب التام ، ويجعلنا من الذين تهفو أفئدتهم بحرمه ، وتتعلق قلوبهم ببيته ، فتكثر خطواتهم لمساجده ،وتترطب ألسنتهم بذكره ، مرابطين في سبيله آمين.
فإلى متى يا أمتي هذا التفلت من المسؤوليات بإلقاء التبعات على غيرنا ؟ وإلى متى كل هذا الشرود والإعراض ؟ لماذا نرضى أن نكون كغثاء السيل بلا فائدة ، وأن نتعامل مع كل صحوة بسلبية ، ومع كل مشروع بلا مبالاة .ألم يأن لنا أن نعظم الحرمات ، ونكون من صالحي هذا المكان في هذا الزمان ، فيطهرون الحرم للطائفيين و العاكفين و الحجاج والمعتمرين.
ولاشك أن المشاريع المميزة بمكة المكرمة لتَلقى استحسانا من قلوب جميع المسلمين والمؤمنين والصالحين والصديقين والمحسنين ، وكل العون من ولاة أمر هذه البلاد المباركة وقيادتها الحكيمة ، وعلمائها الربانيين . قديما كان مشروع تعظيم البلد الحرام ، ثم مكة بلا تدخين ، ثم مكة بلا جريمة.
فالله نسأل أن يحقق المشروع أبعاده الثلاث -إن شاء الله -: البعد القيمي([12])، و الاجتماعي ([13])، و الأمني ([14])، ويُؤتي أُكله ونتنعم بثماره ، فنستنشق عبير الطاعات ونسائم القُرُبَات ، فسيروا يا دعاة الخير ونحن معكم وإلى جنبكم حافظين لمهبط الوحي والقرآن الأول ، و ثغر الإسلام الأعظم لنكون نفوس نقية و لربها تقية.





بقلم / مهندس عاطف مكي القاضي  مدير تخطيط، ومهندس زراعي، وباحث في التطوير المؤسسي والجودة والتخطيط الاستراتيجي للمشاريع الزراعية والتطوعية والبرامج التربوية، والتسويق الاستراتيجي


........................................................................


([1])هناك العديد من النظريات التي تفسر أسباب حدوث الجرائم منها : نظرية المدرسة الجغرافية والوسط الاجتماعي ،ونظرية المدرسة الاقتصادية ، النظرية البيولوجية عند الرجال والنساء.

([2])وهي التي حصل الاعتداء بها عمدًا على شخص بالقتل أو بالجرح. وهذا القسم عند بعض العلماء يسمى جناية وللمجني عليه أو وارثه حق العفو لأن المغلّب فيه حق الآدمي, والقصاص يعني أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني. فمن قتل نفسًا يقُتل، ومن قطع عضوًا أو طرفًا لآخر يقطع عضو أو طرف الجاني، وهكذا .

([3])وهي التي يكون الاعتداء بها على حق إنسان وحق المجتمع بجانب الاعتداء على حق الله تعالى كالزنا والسرقة والحرابة وشرب الخمر. وهذا القسم لا يقبل فيه العفو بعد الوصول إلى الحاكم لأن المغلَّب فيه حق الأمة كلها.

([4])وهي الجرائم التي لا حد فيها ولا قصاص. وذلك كالاستمتاع فيما دون الوطء والقذف بغير الزنا وسرقة ما دون النصاب أو من غير حرز وكذا ما كان من صفع ووكز وشهادة زور وأخذ رشوة وغير ذلك مما لا حد فيه ولا قصاص.

([5])الجنايات هي الجرائم المعاقب عليها بالإعدام أو الحبس المؤبد أو الحبس الذي يزيد على ثلاث سنوات. ولا يجوز أن تقل مدة الحبس المحكوم بها في الجنايات عن ثلاث سنوات ما لم ينص القانون على خلاف ذلك .

([6])الجنح هي الجرائم المعاقب عليها بالحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبالغرامة التي تزيد على ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.

([7])المخالفات هي الجرائم المعاقب عليها بالغرامة التي لا تزيد على ألف ريال.

([8])كالسرقة والاختلاس والتزوير و تزوير الإقامة, والرشوة والابتزاز والنصب والسلب والاحتيال والغش والتدليس والتهرب من أداء الزكاة والسطو المسلح, الدجلوالشعوذة ،النشل, القمار والمماطلة في سداد الديون وسدادالمخالفات المرورية ودفع الفواتير أو بالنصب في ترويج وتغيير العملة للحجاج والمعتمرين , ترويج المخدرات,و المعلوماتية على التجارة الإلكترونية وغيرها من أنواع الجرائم الاقتصادية التي تختلف من مجتمع لآخر باختلاف نظمه الاقتصادية وتطوره الحضاري.

([9])مثل ممارسة الدعارة السرية وممارسة الجنسالمحرم والشذوذ الجنسيوالاغتصاب أو الاستعباد الجنسي أو التعذيب والإكراه علي البغاء ، والزنا وعمل قوم لوط و السحاق ،والتحرش الجنسي من تعرض الرجال للنساء أو الأطفال القصر المصاحب لقول أو فعل والخلوة المحرمةالاختلاء,وملاحقة السيارات المقلة للنساء واحتجازها وتشبه احد الجنسين بالأخر و, القوادة,إدارة بيوتلارتكاب الفاحشة والقذف في جرائم الأفعال جريمة السكر, تعاطي المخدرات والجريمة المعلوماتية من نشر صور وهتك أعراض وغيره.

([10])كالاعتداء على أمن الدولة من تجسس وخيانة ونزع البيعة والخروج على الحاكم لتغيير السلطة السياسية بالقوة والإرهاب والتآمر لتغيير نظام الحكم ، أوالعمل على تغيير الدستور ، وجرائم المطبوعات والإرجاف.

([11])كالتشهير والقذف وحيازة سلاح والمشاجرة, القتل بأنواعه الثلاث العمد وشبه العمد والخطأ, إطلاق النار جرائم ضد الأشخاص والاعتداء علي كرامة الشخص ،والمعاملة المهينة و التعذيب أو المعاملة اللا إنسانية.

([12])البعد القيمي الذي يهدف إلى :
-توضيح المراد الشرعي للأمن بمكة المكرمة الذي يمثل النموذج الأمثل للبلد الآمين وتقريب صورته العملية
-احترام قدسية البيت الحرام
-الارتقاء بالتعامل مع ساكني مكة المكرمة وزوارها
-توضيح الآداب الشرعية لساكني مكة المكرمة وزائريها
-توضيح الأثر الشرعي المترتب على الإخلال بالأمن في مكة المكرمة على مستوى الفرد و المجتمع والأمة .

([13])البعد الاجتماعي الذي يهدف إلى :
-إحياء روح الإخاء وحسن الجوار
-التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المكي
-تنمية العمل التطوعي بالمجال الأمني في هذا المجتمع
-تعزيز مظاهر السلوك الايجابية
-علاج مظاهر السلوكيات السلبية بين أفراد المجتمع
-تحقيق التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية والخيرية لسد حاجة المحتاجين .

([14])البعد الأمني الذي يهدف إلى :
-تنمية الوعي الأمني لدى المواطن والمقيم بمخاطر الجريمة وأثرها على الفرد و المجتمع
-احترام الأنظمة و التعليمات
-مراعاة الحقوق و الواجبات
-احترام وتقدير رجل الأمن ومساعدته على أداء مهامه
-توفير الخدمات الإرشادية الأمنية لأفراد المجتمع.