مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

موسوعة إعراب القرآن الكريم : إعراب سورة الكهف من الآية 21 إلى الآية 44

إعراب سورة الكهف من الآية 21 إلى الآية 44




.إعراب الآية رقم (21):{وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً (21)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (كذلك أعثرنا) مثل كذلك بعثنا، (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعثرنا)، (ليعلموا) مثل ليتساءلوا، (أنّ) حرف مشبّهة بالفعل (وعد) اسم أنّ منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (حقّ) خبر مرفوع الواو عاطفة (أنّ الساعة) مثل أنّ وعد (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لا (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أعثرنا)، (يتنازعون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من أمرهم.. و(هم) ضمير مضاف إليه (أمرهم) مفعول به منصوب.. و(هم) مثل الأخير.
والمصدر المؤوّل (أن يعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أعثرنا).
والمصدر المؤوّل (أنّ وعد اللّه حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلموا.
والمصدر المؤوّل (أنّ الساعة.. في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل أنّ وعد..).
الفاء عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله، وهم الكفّار، (ابنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (عليهم) مثل الأول متعلّق ب (ابنوا)، (بنيانا) مفعول به منصوب، (ربّهم أعلم) ربّنا ربّ، (بهم) مثل عليهم متعلّق ب (أعلم) (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (غلبوا) مثل قالوا (على أمرهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (غلبوا).. و(هم) مضاف إليه اللام لام القسم لقسم مقدّر (نتّخذنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون للتوكيد، والفاعل نحن (عليهم) مثل الأول متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، (مسجدا) مفعول به.
وجملة: (أعثرنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعلموا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (لا ريب فيها...) في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني).
وجملة: (يتنازعون...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يتنازعون.
وجملة: (ابنوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ربّهم أعلم...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.
وجملة: (قال الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (غلبوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (نتّخذنّ...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
البلاغة:
- الاستعارة المكنية في قوله تعالى: (يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ).
في الكلام استعارة مكنية حيث شبه أمرهم بشيء كثر النزاع حوله، ثم حذف ذلك الشيء، وأستعير النزاع القائم حوله.
الإعراب:
السين حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (ثلاثة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (رابعهم) مبتدأ مرفوع..
و(هم) ضمير مضاف إليه (كلبهم) خبر مرفوع.. و(هم) مثل الأول الواو عاطفة في الموضعين (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى (رجما) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين، (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما)، (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى، والواو زائدة قبل ثامنهم، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (ربّي أعلم) مثل ربّنا ربّ وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، (بعدّتهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم)، و(هم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع.. و(هم) ضمير مفعول به، (إلّا) أداة حصر (قليل) فاعل يعلمهم مرفوع الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تمار) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. والفاعل أنت (في) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار)، (إلّا) مثل الأولى (مراء) مفعول مطلق منصوب (ظاهرا) نعت لمراء منصوب الواو عاطفة (لا تستفت) مثل لا تمار (فيهم) مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا)، (منهم) مثل فيهم متعلّق ب (تستفت)، (أحدا) مفعول به منصوب.
جملة: (يقولون...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: هم (ثلاثة...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (رابعهم كلبهم...) في محلّ رفع نعت لثلاثة.
وجملة: (يقولون) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: هم (خمسة) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (سادسهم كلبهم...) في محلّ رفع نعت لخمسة.
وجملة: (يقولون) الثالثة لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: هم (سبعة...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ثامنهم كلبهم...) في محلّ رفع نعت لسبعة.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ربّي أعلم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يعلمهم إلّا قليل) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لا تمار...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار.
وجملة: (لا تستفت...) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.
23- الواو عاطفة (لا تقولنّ) مثل لا يشعرنّ، والفاعل أنت (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ)، واللام بمعنى من أجل، (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل والياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فاعل) خبر إنّ مرفوع (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.. واللام للبعد والكاف للخطاب (غدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل).
وجملة: (لا تقولنّ...) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.
وجملة: (إنّي فاعل...) في محلّ نصب مقول القول.
(إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أن يشاء اللّه..) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلّا وقت مشيئة اللّه.
24- الواو عاطفة (اذكر) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّك) مفعول به منصوب. والكاف ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (اذكر)، (نسيت) فعل ماض وفاعله الواو عاطفة (قل) مثل اذكر (عسى) فعل ماض تامّ (أن يهدين) مثل أن يشاء.. والنون للوقاية، والياء المحذوفة رسما مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يهدين..) في محلّ رفع فاعل عسى.
(لأقرب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي)، وعلامة الجرّ الفتحة للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب)، (رشدا) تمييز منصوب.
وجملة: (يشاء اللّه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: (اذكر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقولنّ.. في الآية السابقة.
وجملة: (نسيت...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر.
وجملة: (عسى أن يهدين...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يهدين ربّي...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(رابعهم)، هو عدد جاء على وزن فاعل دالّا على الترتيب.
(خمسة)، لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون.
(سادسهم)، عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب.
(رجما)، مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون.
(سبعة) اسم للعدد- مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر- وزنه فعلة بفتح فسكون.
(ثامنهم) عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب.
(تمار)، فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري- بالياء- ووزن تمار تفاع.
(مراء)، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب- أو إبدال- أصله مراي- بالياء- فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة.
(تستفت)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع.
البلاغة:
- الاستعارة المكنية في قوله تعالى: (رَجْماً بِالْغَيْبِ).
فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.
.إعراب الآية رقم (25):
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (25)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لبثوا) فعل ماض وفاعله (في كهفهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (لبثوا).. و(هم) مضاف إليه (ثلاث) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثوا)، (مائة) مضاف إليه مجرور (سنين) بدل من ثلاثمائة- أو عطف بيان- منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، الواو عاطفة (ازدادوا) فعل ماض وفاعله (تسعا) تمييز منصوب.
جملة: (لبثوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ازدادوا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(ازدادوا)، فيه إبدال تاء الافتعال دالا بعد الزاي، وفيه إعلال بقلب الياء ألفا أصله ازديدوا..
(تسعا)، اسم للعدد جاء مذكّرا لأنّ معدوده مؤنّث وهو السنة، وزنه فعل بكسر فسكون.
الفوائد:
1- تذكير العدد وتأنيثه:
أ- العدد من ثلاثة إلى تسعة: تكون على عكس المعدود في التذكير والتأنيث.
سواء أكانت مفردة كقوله تعالى: (سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً) أو مركبة نحو: خمسة عشر قلما، وسبع عشرة محبرة أو معطوفا، نحو: ثلاثة وعشرين يوما، وأربعا وعشرين ساعة وأما (واحد واثنان) فهما وفق المعدود في الأحوال الثلاثة.
وأما مائة وألف، فلا يتغير لفظهما في التذكير والتأنيث، ومثلهما ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين.
العشرة: فهي على عكس معدودها مفردة، ووفق معدودها مركبة.
2- اسم العدد:
يصاغ من اسم العدد وصف على وزن فاعل، مطابق لموصوفه.
وإذا كان العدد مضافا، وعرفناه، فتدخل (ال) التعريف على المضاف إليه.
وإذا كان مركبا، تدخل ال على جزئه الأول، وإذا كان معطوفا تدخل ال على الجزئين معا.
3- إعراب العدد:
أ- من واحد إلى عشرة المفردة: يعرب بالحركات، باستثناء (اثنان واثنتان) فهما ملحقان بالمثنى ويعربان إعرابه.
وكذلك العدد مائة وألف يعربان بالحركات.
ب- اثنان للمذكر، واثنتان للمؤنث، والعقود من عشرين إلى تسعين: تعرب بالأحرف.
ج- الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر، فتعرب (جزءان مركبان مبنيان على الفتح) يستثني من المركب (الجزء الأول من اثني عشر) فهو ملحق بالمثنى كما ذكرنا. فتبصّر..!
إعراب الآية رقم (26):
{قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (26)}.
الإعراب:
(قل اللّه أعلم) مثل قلّ ربّي أعلم، (بما لبثوا) مثل بما لبثتم، اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غيب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور.
والمصدر المؤوّل (ما لبثوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم).
(أبصر) فعل ماض لإنشاء التعجّب أتى على صورة الأمر مبنيّ على الفتح المقدّر لمجيئه على صورة الأمر (الباء) حرف جرّ زائد والهاء ضمير محلّه القريب الجرّ بالباء ومحلّه البعيد الرفع على الفاعليّة الواو عاطفة، (أسمع) مثل أبصر وبه مقدّر، (ما) نافية اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ.. والهاء مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر الواو عاطفة (لا) نافية (يشرك) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في حكمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يشرك)، والهاء مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اللّه أعلم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لبثوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أما).
وجملة: (له غيب السموات...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (أبصر به...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (أسمع) به لا محلّ لها معطوفة على جملة أبصر به.
وجملة: (ما لهم من دونه من وليّ...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لا يشرك...) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة.
.إعراب الآيات (27- 29):
{وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً (29)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي)، (من كتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل (ربّك) مضاف إليه مجرور..
والكاف مضاف إليه (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلماته) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا.. والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، والهاء مضاف إليه (ملتحدا) مفعول به أوّل منصوب.
جملة: (اتل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أوحي...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (لا مبدّل لكلماته) في محلّ نصب حال من كتاب.
وجملة: (لن تجد...) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل..
28- الواو عاطفة (اصبر) مثل اتل (نفسك) مفعول به منصوب..
والكاف مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يدعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب.. و(هم) مضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون)، (العشيّ) معطوف على الغداة بالواو مجرور (يريدون) مثل يدعون (وجهه) مفعول به منصوب.. والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعد) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عيناك) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. والكاف مضاف إليه (عن) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد)، (تريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (زينة) مفعول به منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (لا تطع) مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أغفلنا) فعل ماض وفاعله (قلبه) مفعول به منصوب..
والهاء مضاف إليه (عن ذكرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا)، و(نا) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هواه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف..
والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (أمره) اسم كان مرفوع.. والهاء مضاف إليه (فرطا) خبر كان منصوب.
وجملة: (اصبر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل.
وجملة: (يدعون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يريدون...) في محلّ نصب حال من فاعل يدعون.
وجملة: (لا تعد عيناك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.
وجملة: (تريد...) في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (عيناك).
وجملة: (لا تطع...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد.
وجملة: (أغفلنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (اتّبع هواه...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (كان أمره فرطا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
29- الواو عاطفة (قل) مثل اتل (الحقّ) مبتدأ مرفوع، (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ.. و(كم) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شاء) فعل ماض، والفاعل هو، والمفعول محذوف الفاء رابطة لجواب الشرط اللام لام الأمر (يؤمن) مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل هو الواو عاطفة (من شاء فليكفر) مثل نظيرتها السابقة (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و(نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أعتدنا) مثل أغفلنا (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا)، وعلامة الجرّ الياء (نارا) مفعول به منصوب (أحاط)، فعل ماض (الباء) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاط)، (سرادقها) فاعل مرفوع..
و(ها) مضاف إليه الواو عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يستغيثوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (يغاثوا) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون..
والواو نائب الفاعل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغاثوا)، (كالمهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ماء)، (يشوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (الوجوه) مفعول به منصوب (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (الشراب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الماء الذي كالمهل الواو عاطفة (ساءت) فعل ماض لإنشاء الذمّ..
والتاء للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي، أي النار، (مرتفقا) تمييز منصوب.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.
وجملة: (الحقّ من ربّكم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (من شاء...) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (شاء...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (يؤمن...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (من شاء) الثانية في محلّ نصب معطوفة على (على من شاء) الأولى.
وجملة: (شاء...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثانية.
وجملة: (يكفر...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (إنّا أعتدنا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: (أعتدنا...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (أحاط بهم سرادقها) في محلّ نصب نعت ل (نارا).
وجملة: (إن يستغيثوا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة أحاط، والرابط محذوف أي إن يستغيثوا فيها.
وجملة: (يغاثوا...) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (يشوي...) في محلّ جرّ نعت ثاني لماء.
وجملة: (بئس الشراب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ساءت مرتفقا) لا محلّ لها معطوفة على جملة بئس الشراب.
الصرف:
(ملتحدا)، اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين.
(فرطا)، وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ.. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ.
(سرادق)، اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلّا هذا. وفي المختار:
السرادق مفرد جمعه سرادقات.. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق.
وزنه فعالل بضم الفاء.
(المهل)، اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق.. وزنه فعل، بضمّ الفاء.
(مرتفقا) اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة:
1- الطباق:
في قوله تعالى: (بِالْغَداةِ... وَالْعَشِيِّ).
2- الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى: (إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها) حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح.
3- التشبيه المرسل:
في قوله تعالى: (بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ).
فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة.
4- التهكم:
في قوله تعالى: (يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ).
فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم.
والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا.
الفوائد:
1- تعريف لفظ (الدنيا) وتنكيرها:
القياس أن نذكر (الدنيا) معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن (فعلى) فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر:
وان دعوت إلى جلّى ومكرمة ** يوما سراة كرام الناس فادعينا

فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى (دنيا). فتبصّر..!.إعراب الآيات (30- 31):{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30) أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (31)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّهة بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض وفاعله الواو عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّا) مثل إنّ، و(نا)، اسم إنّ (لا) نافية (نضيع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أجر) مفعول به منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أحسن) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عملا) مفعول به منصوب.
جملة: (إنّ الذين آمنوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (إنّا لا نضيع...) في محلّ رفع خبر إنّ (الأوّل) بتقدير الرابط أي لا نضيع أجرهم....
وجملة: (لا نضيع...) في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني).
وجملة: (أحسن عملا) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
31- (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. والكاف للخطاب اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عدن) مضاف إليه مجرور (تجري) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)، و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (يحلّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّون)، (من أساور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلّون)، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع (من ذهب) جارّ ومجرور نعت لأساور الواو عاطفة (يلبسون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (ثيابا) مفعول به منصوب (خضرا) نعت ل (ثيابا) منصوب (من سندس) جارّ ومجرور نعت ثان ل (ثيابا)، الواو عاطفة (إستبرق) معطوف على سندس مجرور (متّكئين) حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء (فيها) مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين (على الأرائك) جارّ ومجرور متعلّق ب (متّكئين)، (نعم) فعل ماض لإنشاء المدح (الثواب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة الواو عاطفة (حسنت مرتفقا) مثل ساءت مرتفقا.
وجملة: (أولئك لهم جنّات...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لهم جنات...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (تجري... الأنهار) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك).
وجملة: (يحلّون...) في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ (أولئك).
وجملة: (يلبسون...) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحلّون.
وجملة: (نعم الثواب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (حسنت مرتفقا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(يحلّون) فيه إعلال بالحذف، أصله يحلّاون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون.
(أساور)، جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة- وهو من جموع القلّة- وزن أساور أفاعل.
(سندس)، جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء واللام الأولى.
(إستبرق)، اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره.
(متّكئين)، جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، والتاء الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
(الأرائك)، جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة.
الفوائد:
- ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه فقد أراد سبحانه (التهكم) بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، وَساءَتْ مُرْتَفَقاً فقد شاكل قوله تعالى: (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً)، علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب.
.إعراب الآيات (32- 33):
{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً (32) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً (33)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (اضرب) فعل أمر، والفاعل أنت اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اضرب)، (مثلا) مفعول به منصوب (رجلين) بدل من مثلا منصوب، وعلامة النصب الياء (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لأحدهما) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان..
و(هما) ضمير مضاف إليه (جنّتين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من أعناب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين الواو حاليّة (حففناهما) مثل جعلنا، و(هما) ضمير مفعول به (بنخل) جارّ ومجرور متعلّق ب (حففنا)، الواو عاطفة (جعلنا بينهما زرعا) مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان.
جملة: (اضرب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جعلنا...) في محلّ نصب نعت لرجلين.
وجملة: (حففناهما...) في محلّ نصب حال من جنّتين بتقدير (قد).
وجملة: (جعلنا..) الثانية في محلّ نصب معطوفة على جملة حففناهما.
33- (كلتا) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر (الجنّتين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (آتت) فعل ماض، والتاء للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، (أكلها) مفعول به منصوب.. و(ها) مضاف إليه الواو عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (تظلم) مضارع مجزوم، والفاعل هي، (من) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تظلم) بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل (شيئا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (فجرّنا) مثل جعلنا (خلالهما) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (فجّرنا)، و(هما) ضمير مضاف إليه (نهرا) مفعول به منصوب.
وجملة: (كلتا الجنّتين آتت...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (آتت...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلتا)..
وجملة: (لم تظلم...) في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت وجملة: (فجّرنا...) في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت.
الصرف:
(كلتا)، اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا.
البلاغة:
- التتميم والاحتراس والكناية:
في قوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ).
ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله: (وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً)، لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله: (وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً) للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم ثم تمم ذلك بقوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها) لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً) من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.
.إعراب الآيات (34- 36):
{وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً (35) وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (36)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كان (ثمر) اسم كان مؤخّر مرفوع الفاء عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لصاحبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)، والهاء مضاف إليه الواو حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يحاوره) مضارع مرفوع، والهاء مفعول به والفاعل هو (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (أكثر) خبر مرفوع (من) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أكثر) (مالا) تمييز منصوب الواو عاطفة (أعزّ نفرا) مثل أكثر مالا ومعطوف عليه.
جملة: (كان له ثمر...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (هو يحاوره...) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يحاوره...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: (أنا أكثر...) في محلّ نصب مقول القول.
35- الواو عاطفة (دخل) مثل قال: (جنّته) مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه الواو حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (ظالم) خبر مرفوع اللام زائدة للتقوية، (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.. والهاء مضاف إليه (قال) مثل الأول (ما) نافية (أظنّ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبيد) مضارع منصوب، (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد.
والمصدر المؤوّل (أن تبيد) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ.
وجملة: (دخل جنّته...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر.
وجملة: (هو ظالم...) في محلّ نصب حال من فاعل دخل.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ما أظنّ...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تبيد...) لا محلّ لها صلة الموصول (أن).
36- الواو عاطفة (ما أظنّ) مثل الأولى (الساعة) مفعول به أوّل منصوب (قائمة) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة اللام موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رددت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. والتاء ضمير نائب الفاعل (إلى ربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (رددت)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه اللام لام القسم (أجدنّ) مضارع مبنيّ على الفتح.. والنون للتوكيد، والفاعل أنا (خيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)، (منقلبا) تمييز منصوب.
وجملة: (ما أظنّ الساعة...) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (رددت...) في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة.
وجملة: (أجدنّ) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط.
الصرف:
(أعزّ)، اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل.
(نفرا)، اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار.
(منقلبا)، اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين.
.إعراب الآيات (37- 41):{قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37) لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (38) وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (39) فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (40) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (41)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. والهاء مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها، الهمزة للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت)، (خلقك) فعل ماض.. والكاف مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك)، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب.
جملة: (قال له صاحبه...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (هو يحاوره...) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يحاوره...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: (كفرت...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (خلقك...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (سوّاك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ اللّه مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه الواو عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء..
والياء مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.
وجملة: (لكن أنا هو...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (هو اللّه ربّي...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا).
وجملة: (اللّه ربّي...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: (لا أشرك...) في محلّ رفع معطوفة على جملة اللّه ربّي.
39- الواو عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت)، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. والكاف مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والنون للوقاية، والياء المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب الواو عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب.
وجملة: (دخلت...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (قلت...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا.
وجملة: (ما شاء اللّه) في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع.
وجملة: (لا قوّة إلّا باللّه) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (إن ترن...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت.
40- الفاء رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب..
والنون للوقاية، والياء ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا)، والكاف مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى.
الواو عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل)، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا)، الفاء عاطفة (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب.
وجملة: (عسى ربّي...) في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: (يؤتيني...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يرسل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين.
وجملة: (تصبح...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل.
41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و(ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب الفاء عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا).
وجملة: (يصبح...) لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح..
وجملة: (لن تستطيع...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها..
الصرف:
(أقلّ)، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف.
(حسبانا)، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره اللّه وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه.
(زلقا)، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين.
(غورا)، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(طلبا)، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة:
- المبالغة:
في قوله تعالى: (أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً).
حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في (غورا) أي غائر.
.إعراب الآية رقم (42):
{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (42)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (أحيط) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بثمره) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحيط) بتضمينه معنى فجع، والهاء ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة (أصبح) ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يقلّب) مضارع مرفوع، والفاعل هو (كفّيه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء. والهاء مضاف إليه (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يقلّب) بمعنى يندم (أنفق) ماض والفاعل هو (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفق)، الواو حاليّة (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خاوية) خبر مرفوع (على عروشها) جارّ ومجرور متعلّق ب (خاوية).. و(ها) مضاف إليه الواو عاطفة (يقول) مثل يقلّب (يا) للتنبيه (ليتني) حرف تمنّ ونصب، والنون للوقاية، والياء ضمير اسم ليت في محلّ نصب (لم) حرف نفي وجزم (أشرك) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك)، والياء مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.
جملة: (أحيط...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أصبح...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يقلّب...) في محلّ نصب خبر أصبح.
وجملة: (أنفق...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هي خاوية...) في محلّ نصب حال من الضمير في (فيها).
وجملة: (يقول...) في محلّ نصب معطوفة على جملة يقلّب.
وجملة: (ليتني لم أشرك...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لم أشرك...) في محلّ رفع خبر ليت.
البلاغة:
- الكناية:
في قوله تعالى: (يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ).
في الكلام كناية عن التحسر والندم لأن النادم يضرب بيمينه على شماله.
.إعراب الآية رقم (43):
{وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً (43)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (تكن) مضارع مجزوم اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فئة) اسم تكن مرفوع (ينصرونه) مضارع مرفوع.. والواو فاعل، والهاء ضمير مفعول به الواو عاطفة (ما) نافية (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (منتصرا) خبر كان منصوب.
جملة: (لم تكن له فئة...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ينصرونه...) في محلّ رفع نعت لفئة.
وجملة: (ما كان منتصرا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(منتصرا)، اسم فاعل من فعل انتصر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
.إعراب الآية رقم (44):
{هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً (44)}.
الإعراب:
(هنالك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم، (الولاية) مبتدأ مؤخّر مرفوع، (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الولاية عامله الاستقرار (الحقّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (ثوابا) تمييز منصوب الواو عاطفة (خير) معطوف على الأول (عقبا) تمييز منصوب.
جملة: (هنالك الولاية...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هو خير...) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(عقبا)، الاسم من عقب يعقب من بابي نصر وضرب بمعنى العاقبة والجزاء، وزنه فعل بضمّ فسكون أو بضمّتين.
الفوائد:
1- مثل وحوار:
بعد أن طلب الله إلى نبيّه (أن يصبر نفسه) ضرب له مثلا (رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ) وقد اختلف في اسم هذين الرجلين وتعيينهما فقيل:
إنها نزلت في أخوين من أهل مكة من بني مخزوم أحدهما مؤمن وهو أبو سلمة، زوج أم سلمة قبل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والآخر كافر، وهو الأسود بن عبد الأسد وهما الأخوان المذكوران في سورة الصافات.
ورث كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأنفق أحدهما ماله في سبيل اللّه، وطلب من أخيه شيئا، فقال له ما قال.
وقيل: هو مثل لجميع من آمن بالله وجميع من كفر.. وقيل: هما رجلان من بني إسرائيل، أحدهما مؤمن، والثاني كافر اسم المؤمن (تمليخا) واسم الكافر (قرطوش) وقد كانا شريكين ثم اقتسما المال فصار لكل منهما ثلاثة آلاف دينار فاشترى المؤمن عبيدا بألف وأعتقهم، واشترى ثيابا بألف فكسا العراة، واشترى طعاما بألف فأطعم الجياع، وبنى مساجد، وفعل خيرا أما الكافر فنكح نساء ذات يسار، واشترى دوابا وبقرا واستنتجها فنمت له نماء مفرطا، حتى فاق أهل زمانه غنى.
وأدركت المؤمن الحاجة، فقال: لو أذهب إلى أخي، فأعمل حارسا في احدى جنانه، ولكن الكافر ردّه ردّا شنيعا وحرمه وأعلن كفره وجحوده.
ثم كان من قصة هذا الغني ما ذكره اللّه من الإحاطة بثمره، وذهاب أصول أشجارها، بما أرسل عليها من السماء من الحسبان.
وقد ضرب اللّه هذا المثل، مشفوعا بالحوار الذي أضفى على القصة بهاء ورونقا وعذوبة وإشراقا وسحرا.
2- كلا وكلتا:
هما لفظان يعربان اعراب المثنى، بشرط إضافتهما إلى ضمير. فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر، أعربا اعراب الاسم المقصور، بحركات مقدرة على الألف. ولفظاهما مفرد، ومعناهما مثنى، ولذلك يجوز الاخبار عنهما بضمير المفرد وضمير المثنى، نحو:
كلاهما حين جدّ الجدّ بينهما ** قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي

إلا أن مراعاة اللفظ أرجح، وبه جاء القرآن الكريم في الآيات التي نحن بصددها، قوله تعالى: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها) فقد ورد الإخبار عنهما بالإفراد.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ