مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

الخميس، 19 يناير، 2012

الصحابة : زيد بن ثابت


زيد بن ثابت


(11ق هـ ـ 45هـ/611 ـ 665م)

 أبو خارجة، زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان بن عمر بن عبد عوف. ابن مالك النجاري الأنصاري، الصحابي الجليل والإمام الكبير ، شيخ المقرئين والفرضيين (العارفين بالفرائض) مفتي المدينة وكاتب الوحي.
 ولد في المدينة وقتل أبوه يوم بعاث وهو صغير السن، فربي زيد يتيماً وكان ذكياً، فلما هاجر النبيr أسلم زيد وهو ابن إحدى عشرة سنة، فأمره النبي أن يتعلم اليهودية ليقرأ كتبهم لأنه لايأمنهم.
 أراد زيد أن يشترك في غزوة بدر (2هـ) لكن الرسولr ردّه لصغر سنه وجسمه، واعتذر ثانية عن تجنيده هو وجماعة من أترابه في غزوة أحد (3هـ)، ثم غزا مع الرسولr في غزوة الخندق (5هـ).
وفي خلافة أبي بكر الصديق نصح عمر بن الخطاب أبا بكر أن يأمر بجمع القرآن عندما استحرَّ القتل بقرّاء القرآن يوم اليمامة، فأرسل أبو بكر إلى زيد وطلب منه أن يجمعه لأنه كان من كتاب الوحي وموثوق به، فتتبع زيد القرآن يجمعه من العسب، والرقاع والصحف وصدور الرجال، وكان من دقته العلمية أنه لايكتب آية إلا بشاهدي عدل، وعن زيد بن ثابت قوله: «كنا عند رسول اللهr نؤلف القرآن من الرقاع،وكان هذا التأليف عبارة عن ترتيب الآيات حسب إرشاد النبيr وكان هذا الترتيب بتوقيف من جبريل»، وكان زيد من الذين اختارهم الخليفة عثمان بن عفان لنسخ الصحف التي جمعت ووضعت عند حفصة بنت عمر بن الخطاب في مصاحف موحدة كي تنشر في الأمصار.
كان زيد ضليعاً في فهم تعاليم الإسلام، وله القدرة الفائقة على استخراج الأحكام من الكتاب والسنة حتى قال سليمان بن يسار: «ماكان عمر ولا عثمان يقدمان على زيد بن ثابت أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة»، وكان ذا عقل رياضي فكان أعلم الناس بالفرائض (المواريث وتقسيمها) وولي قسمة الغنائم في اليرموك، وروى البيهقي عن الزهري: «لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض لرأيت أنها ستذهب من الناس»، وكان ابن عباس على جلالة قدره وسعة علمه يأتيه إلى بيته للأخذ عنه ويقول «العلم يؤتى ولا يأتي» وأخذ ابن عباس بركاب زيد فنهاه زيد فقال ابن عباس: «هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا» فأخذ زيد كفه وقبلها وقال «هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت نبينا».
بقي زيد متولياً القضاء والفتوى والقراءة والفرائض في عهد عمر وعثمان وعلي، مدة إقامته في المدينة، حتى وفاته في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
ويروى أن حسان بن ثابت رثاه فقال:
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
                  ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت
حدَّث عنه كثيرون منهم أبو هريرة وابن عباس وابن عمر وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وسهل بن سعد ومروان بن الحكم وسعيد بن المسيب وأبان بن عثمان وعطاء بن يسار وبسر بن سعيد وقبيصة بن ذؤيب،.وغيرهم.