مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

السبت، 25 فبراير 2012

موسوعة الأدب العربى : الأدب فى العصر العثمانى والمملوكى


الأدب فى العصر العثمانى والمملوكى

تنقل الادب العربي في عصوره المختلفه من قمه الى قمه وكان اخرها ما سجله
في العصر العباسي
من ازدهار فائق في الشعر الغنائي والملحمي والقصصي وتطورت القصيده في بنائها وافكارهاوصورها
وموسيقاها وظهرت في النثر فنون جديده
واصبح الشعراء يقتصرون في استقاء مادتهم على ذاكرتهم ومحفوظاتهم وليس من الحياه كما كان قديما
فاصبح لكل فن شعري معانيه النقليديه المتحجره وسجلت كتب الادب تلك المعاني
على ان الكارثه العظمى سقوط بغداد بايدي التتار الذين قاموا بالقاء معظم تراثها العلمي والادبسي
في نهر دجله او حرقه


عـــــصــــور الاجــتــرار

يطلق الاداب على فتره حكم المماليك والعثمانين اسم عصور الانحطاط او الاجترار
في الادب وتبداء باستلاء المغول على بغداد 656هـ \ 1258م والقضاء على
الخلافه العباسيه فيها وتنتهي بدخول نابليون الاول الى مصر عام 1213هـ \ 1797م
وهناك من يقسم هذه العصور الى قسمين العصر المملوكي ويبدأ
من سقوط بغداد سنه 656هـ \1258مالى استيلاء العثمانين
على القاهره 923هـ \ 1517م
والعصر العثماني ويبداء منذ ذالك التارخ وينتهي باستيلاء نابليون على
مصر عام 1213هـ \1798مولقد اهتم المماليك باللغه والادب لانهم
لم يكونوا يعرفون تاريخا يتعصبون له ولا ادبا يسعون لنشره
ولانهم يحكمون شعبا عربيا يعتز باسلامه ولغته
ولتن ينسى لهم التاريخ ان القاهره في عهدهم اصبحت موئل العلماء والادباء الذين هاجروا اليها من
الشرق فرارا من عسف التتار او من الغرب بعد ان دب الضعف في جسم الخلافه العباسيه الاسلاميه
في الاندلس وادى الى سقوط غرناطه سنه 897هـ \1492مفقد قامو بتشجيع
العلماء ولقى الادباء في عهدهم ماكانوا يلقونه من اللخلافه الفاطميه وخصصوا رواتب شهريه للعلماء والشعراء
تضمن استقرار حياتهم مع الابقاء على اللغه العربيه لغه رسميه للبلاد


الادب في العصرين المملوكي والعثاني

اتسم المجتمع في تلك العصور بالقلق وعدم الاستقرار والتدهور في
مختلف نواحي الحياه
وضعفت الاخلاق وخمدت الحميه وضعف سلطان الدين في نفوس المسلمين حتى انطفات العقول
وسكتت الاقلام الا من خفقات واهنه واناشيد خافته اذا اتصف الادب في هذه الفتره بالانحطاط والتراجع
دون الالتفات الى دوره الفاعل في الحياه الثقافيه والاجتماعيه والحضاريه


1\ الــشـــــعـــــــــــــــــــــر

كان الشعر اكثر الانواع الادبيه تراجعا اذ ماتت فيه الروح الشعريه واصبح
اقرب الى النظم واصبح الشعراء من اصحاب الحروف يلتهون بالشعر لقتل الوقت واصبح التقليد هو
السمه الاساسيه في تلك الفتره
فلا يرتجي الشاعر تطويرا لفنه بقدر ما يرتجي العطاء وقد يرفض الاكتفاء باستحسان الممدوح
ودون عطاء كما في البيت التالي :
كلما قلت قال احسنت قولا ~*^*~ وباحسنت لا يباع الدقيق
وايضا كانوا يضيعون وقتهم في الالغاز والاحاجي اوجعل البيت يقراء من اليمين ومن اليسار دون ان
يختلف معناه مثل :
مودته تدوم لكل هول ~*^*~ وهل كل مودته تدوم
ثم ظهر شعراء لجؤوا الى نظم المدح في النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وفي مد ال البيت
وربما كان ذالك تعزيه لهم عند الشدائد

2\ الــنـــثـــــــــــــــــــر

لا يجوز ان ننكر على ابرز كتاب هذا العصر ولا سيما المؤرخين نثرهم الرشيق
وذالك في الحقيه الاولى من هذا العصر الا انه ظهرت طائفه جعلت من الكتابه وسيله للزخرف ومعرضا
للاساليب الانشائيه فشاعت طريقه تكثر من اطاله الجمل وحشوها بالمحسنات اللفظيه اما في ظل الحكم
العثماني فتدنى النثر الى درجه كبيره واصبح الكتاب يعجزون عن الاتيان برساله يسيره
ومن اظهر الاسباب التي ادت الى ضعف الادب النثري في العصر المملوكي والعثماني ان المماليك
لم يكن لهم ميل الى الادب او حس لغوي بتذوق الجمال فيه
يضاف الى ذالك ان الادب فقد جمهوره فتحول ذالك الجمهور الى الادب الشعبي في مثل قصص
سيف بن ذي يزن زابي زيد الهلالي والزير سالم


1. أخر مراحل ازدهار الأدب العربي : كان في العصر العباسي الذي سجل ازدهاراً فائقاً في الشعر الغنائي .
2. مظاهر ازدهار الشعر الغنائي في العصر العباسي : أ- ظهور بوادر الشعر الملحمي والقصصي :
ب- تطور القصيدة في البناء والأفكار والصور والموسيقى .
ج- ظهور فنون نثرية جديدة مثل" بواكير القصة"عند بديع الزمان وابن المقفع.
3. أسباب تراجع الأدب في أواخر العصر العباسي :
أ- ضعف الدولة
ب- اختفاء أضواء الثقافة
ج- استقاء الشعراء مادتهم من ذاكرتهم وليس من الحياة كالأقدمين.
د- القيود التي وضعها النقاد على الشعراء بتحديد معان فأصبح لكل غرض, لكل فن شعري معانيه التقليدية المتحجرة
عصور الانحطاط
1- الكارثة العظمى التي أصابت الأمة : سقوط بغداد بأيدي التتار .
2- التتار : هم جماعة خرجت من جنوبي سيبريا يشنون الغارات على البلاد التي يمرون بها .
3- التتار في بغداد : استولى التتار على بغداد بقياد: ( هولاكو) وألقوا بمعظم تراثها في نهر دجله واحرقوه .
4- التسمية التي يطلقها النقاد على فترة حكم المماليك والعثمانيين : عصور الانحطاط أو الاجترار في الأدب .
5- بداية عصور ( الانحطاط) وانتهاؤها : تبدأ باستيلاء المغول على بغداد عام 656هـ - 1285م والقضاء على الخلافة العباسية فيها وتنتهي بدخول نابليون مصر عام 1213هـ 1797م .
6- تقسيم بعض النقاد لعصور الاجترار :
أ- العصر المملوكي:ويبدأ من سقوط بغداد عام 656هـ إلى استيلاء العثمانيين على القاهرة عام 923هـ.
ب- العصرالعثماني:ويبدأ من ذلك التاريخ وينتهي باستيلاء نابليون على مصر عام 1213هـ.
الحياة الاجتماعية والفكرية
1- الحياة العامة للعرب في هذا العصر : أعتزل العرب السياسة واتجهوا نحو الصناعة والزراعة لكسب العيش , وتركوا أمور السياسة للأجانب وفي مقدمتهم المماليك كما انصرفوا للعلم والأدب.
2- أسباب النشاط في التأليف في العصر المملوكي :
أ- غيرة العلماء على العلم والدين واللغة.
ب- رغبة المماليك في إعادة مجد الإسلام.
ج- حاجة المماليك إلى مآثر يذكرون بها.
د-تشجيع العلماء كما فعل الفاطميون وبنو أيوب باعتماد رواتب شهرية لهم,
هـ- إعادة ديوان الإنشاء.
و- الإبقاء على اللغة العربية لغة رسمية للبلاد .
3- سبب اهتمام المماليك بالأدب واللغة: لأنهم لا يعرفون لهم تاريخاً ولا أدباً ويحكمون شعباً مسلماً معتزاً بلغته وإسلامه.
4- حال القاهرة في عهد المماليك : أصبحت موئل العلماء والأدباء الذين فروا إليها من الشرق والغرب .
5- سبب هجرة العلماء والأدباء إلى القاهرة في عهد المماليك : هروباً من الشرق من عسف التتار ومن الغرب بسبب ضعف الخلافة الإسلامية في الأندلس وهو ما أدى إلى سقوط(غرناطة)عام897هـ.
6- سبب شعور المماليك بوجوب الحفاظ على التراث العربي : لشعورهم أنهم أصبحوا حماة الإسلام.
7- ما اتسم به العصر المملوكي: اتسم بإنشاء المكتبات والخزانات التي تضم أنواع المؤلفات .
8- اتسم العصر المملوكي بإنشاء المكتبات ولتوضيح ذلك: كان هذا العصر عصر إنشاء الموسوعات الجامعة الاهتمام بجمع المخطوطات- إعادة كتابة الكتب التي أحرقت .
9- المؤلفات لتي ظهرت في العصر المملوكي:علوم القران،الحديث، الفقه،التفسير،اللغة ،الموسوعات الأدبية،التاريخ والجغرافيا.
10- حال البلاد في عهد المماليك : نشوب الصراع على الحكم , ظهور المظالم والضرائب التي أرهقت الشعب .
11- أثر الصراع على الحكم والضرائب في عهد المماليك : أثر ذلك على الحياة وعلى الأدب الذي مال إلى الضعف .
12- حال الأدب في العصر المملوكي: أ- مال إلى الضعف. ب-غلب عليه التقليد ج-الاهتمام بالصنعة د-التكلف والزخرف.


العصر العثماني
1- كان للعثمانيين حباً عند العرب والسبب:لحروبها الدائمة ضد الصليبين فقد أصبحت حامية الإسلام والخليفة هو المجاهد.
2- أسباب ازدياد الأدب ضعفا في العصر العثماني :
أ- الحرمان من الأسباب التي تنتعش فيها العلوم والآداب
ب- إهمال حلقات العلم
ج- ظهور التعصب الديني.
3- أثر ظهور التعصب الديني على العثمانيين:أدى إلى جمود الحركة العقلية وقلة نتاج العلماء,فلم تخرج الحركة العقلية من الجمود.
4- اقتصار التأليف في العصر العثماني : شرح المختصرات وإيجاز المطولات مع تميز بعض المؤلفين.
سمات المجتمع في العصرين
1- من سمات المجتمع في العصرين:
أ- اتسم بالقلق وعدم الاستقرار وتعرضه للسلب والقتل والنهب والتعذيب .
ب-كثرة التفرقة العرقية وظهور الملل والنحل .
ج-مغالاة المجتمع في التفريق بين الرجال والنساء مع شيوع الغدر والكيد بين الحاكم والمحكوم .
د- ضعف الأخلاق والدين .
2- سبب ضعف تماسك المجتمع في العصرين: بسبب تعرضه للسلب والقتل والنهب والتعذيب.
سمات الشعر في العصرين :
1- أكثر الأنواع الأدبية تراجعاً : هو الشعر .
2- مظاهر ضعف الشعر في العصرين
أ- ماتت فيه روح الشعر وأصبح قريباً من النظم .
ب- تلهى الشعراء بالشعر لقتل الوقت كونهم أصبحوا من أهل الحرف.
ج- شيوع ظاهرة التقليد .
د- غلبت على شعرهم أساليب النظم اللفظية من بديع وزُخُرف وتنميق .
هـ - ولع الشعراء بالتورية .
و- لزوم ما لا يلزم من المبالغة في التواريخ الشعرية والألاعيب اللفظية .
ز- عدم إرتجاء الشاعر تطوير فنه بل يرتجي العطاء مثل قوله: كلما قلت قال: أحسنت قولاً وبأحسنت لا يُباع الدقيق
ح- ابتعاد الشاعر عن الاكتساب المعرفي .
ط- تضييع الشاعر وقته في الأحاجي والألغاز أو جعل الشعر يُقرا من اليمين واليسار مودته تدوم لكل هول نحو وهل كل مودته تدوم .
ي- توجه الشعراء نحو المدائح النبوية .
3- سبب توجه الشعراء نحو المدائح النبوية : وذلك لتعزيتهم عند الشدائد .
مظاهر النثر في العصرين
1- النثر الرشيق الذي ظهر في الحقبة الأولى من هذا العصر : هو نثر المؤرخين .
2- سمات النثر في العصرين ( مظاهره ):
أ- ظهور طائفة جعلت من النثر وسيلة للزخرف اللفظي والأساليب الإنشائية.
ب- شيوع إطالة الجمل وحشوها بالمحسنات اللفظية .
جـ - عجز الكاتب في العصر العثماني عن كتابة رسالة يسيرة .
3- العصر الأكثر ضعفاً في النثر : هو العصر العثماني .
4- أسباب ضعف النثر في العصرين:
أ- عدم ميل المماليك للأدب أو امتلاكهم حساً لغوياً .
ب- عدم إجادة الأتراك والجراكسة للغة العربية فضلاً عن تذوق الشعر.
ج- فقدان الأدب جمهوره وتحوله للأدب الشعبي مثل(قصص سيف بن ذي يزن)و (( أبي زيد الهلالي )) و ( الزير سالم ) وغيرها .
د- نقل العثمانيين العلماء والأدباء وأصحاب الحرف والكتب إلى العاصمة الجديدة (الأستانة).
هـ- إلغاء العثمانيين ديوان الإنشاء .
و- إلغاء اللغة العربية وجعل اللغة التركية هي اللغة الرسمية .
5- سبب انصراف المماليك عن الأدب أو كادوا لعدم ميلهم للأدب أو عدم امتلاكهم حس لغوي.
6- سبب فقدان الأدب جمهوره : لتحول الجمهور نحو الأدب الشعبي.
7- سبب نقل العثمانيين العلماء إلى الأستانة , لإضفاء مظاهر التحضير إليها .
8- انزواء اللغة العربية بعد إحلال العثمانيين للغة التركية : انزوت في الأزهر , بـ(مصر) وأديرة الرهبان في (لبنان ) وزوايا المساجد في (العالم الإسلامي) .
9- حال العصر إجمالاً :
أ- كان أضعف عصور الأدب العربي .
ب- تسلط فيه الخمول على العقول .
ج- غلبة التقليد على الابتكار.
د- غلبة الصنعة على الطبيعة.
هـ - غلبة الابتذال على الأساليب الرفيعة