مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

الاثنين، 7 مايو، 2012

موسوعة الكيمياء - قائمة العناصر : الثاليوم


الثاليوم
 
 
الثاليوم عنصر كيميائي له الرمز Tl في الجدول الدوري، له العدد الذري 81، وهو يشبه القصدير.

مظهره : أبيض فضى صلب
الرقم : 81
الرمز : Tl
المجموعة : 13
الدورة : 6
المستوى الفرعى : p
السلسلة الكيميائية : فلزات ضعيفة
عدد الالكترونان لكل مستوى : 2, 8, 18, 32, 18, 3


الثاليوم Thallium  عنصر كيميائي في الجدول الدوري وله الرمز Tl ورقم ذري 81. هذا الفلز الفقير القابل للتشكيل والرمادي الطري يشبه القصدير إلى أنه يتبقع عندما يتعرض للهواء. الثاليوم شديد السمية ويستعمل في سم الفئران والمبيدات الحشرية ولكن لاحتمال تسببه في السرطان (بالرغم من أن وكالة الحماية البيئية الأمريكية لا تصنفه كمسرطن)، هذا الاستخدام قد انخفض بشدة أو ألغي في العديد من الدول. ويستخدم أيضاً في مجسات الآشعة تحت الحمراء.[3] بل إنه قد استـُخدِم في بعض عمليات القتل، مما أكسبه الكـُنى "السم المفضل للمتخصص في التسميم" و "مسحوق الميراث" (بجانب الزرنيخ).
الثليوم عنصر كيميائي رمزه الكيميائي Tm. وهو واحد من عناصر الأتربة النادرة. وعدده الذري 69، ووزنه الذري 168,934. اكتشف العالم السويدي بيركليف الثليوم عام 1879م. يوجد الثليوم مع الأتربة النادرة الأخرى في معدن الجادولينيت، والأكسينيت، والزينوتيم، وغيرها. وأفضل الطرق لعزل الثليوم عن عناصر الأتربة الأخرى، هي عملية التبادل الأيوني، أو الاستخلاص بالمذيب. ينصهر الثاليوم في درجة حرارة 1,545°م، ويغلي في درجة حرارة 1,950°م، وكثافته 9,318جم/سم² عند درجة حرارة 25°م. يستخدم الثليوم المشع في وحدات الأشعة السينية المتنقلة. ومثل هذه الوحدات لا تحتاج إلى معدات كهربائية، بل تحتاج فقط إلى إعادة شحن بالثليوم، مرة واحدة فقط كل بضعة أشهر
التاريخ
ثاليوم  (باليونانية θαλλός، thallos، تعني "غصن أخضر") اُكتـُشِف بمطيافية اللهب في 1861. الاسم يأتي من خطوط الانبعاث الطيفية الخضراء للثاليوم.
بعد نشر الطريقة المنقحة لمطيافية اللهب من قِبل روبرت بونزن وگوستاف كيرشوف  واكتشاف السيزيوم والروبيديوم في السنتين 1859 إلى 1860، أصبحت مطيافية اللهب طريقة مقبولة لتحديد مكونات المعادن والمواد الكيميائية. بدأ كل من وليام كروكس وكلود-أوگوست لامي في استخدام الطريقة الجديدة. وقد استخدمها وليام كروكس ليقوم بتحديدات طيفية للتلوريوم في مركبات السلنيوم المترسبة في lead chamber في مصنع لانتاج حمض الكبريتيك بالقرب من تيلكرود في جبال هارتس. وكان قد حصل على العينات لأبحاثه في سيانيد السلنيوم من أوگوست هوفمان قبل ذلك بأعوام. وبحلول 1862، تمكن كروكس من عزل كميات صغيرة من العنصر الجديد وتحديد خصائص بعض المركبات. استخدم كلود-أوگوست لامي مطياف مشابه لمطياف كروكس لتحديد تركيب مادة محتوية على السلنيوم، ترسبت أثناء انتاج حمض الكبريتيك من الپيريت. كما لاحظ الخط الأخضر الجديد في الأطياف واستنتج أن عنصراً جديداً كان موجوداً. وقد تسلم لامي هذه المادة من مصنع حمض الكبريتيك الذي يملكه صديقه فريد كولمان وكان هذا الناتج الجانبي متوافراً بكميات كبيرة. بدأ لامي في عزل العنصر الجديد من هذا المصدر. وحقيقة أن لامي كان قادراً على العمل على كميات وفيرة من الثاليوم مكـَّنه من تحديد خصائص مركبات عديدة وبالاضافة لذلك فقد أعد سبيكة صغيرة من الثاليوم الفلزي حضـَّرها بالتحليل الكهربائي لأملاح الثاليوم

بعضا من استخداماته
الإلكترونيات
الموصلية الكهربائية لكبريتيدات الثاليوم الأحادي تتغير بالتعرض لضوء آشعة تحت الحمراء وهو ما يجعل هذا المركب مفيداً في photoresistors وقد اُستخدم سلنيد الثاليوم في بولومتر للكشف عن الآشعة تحت الحمراء. Doping أشباه موصلات السلنيوم يالثاليوم يحسن أداءهم، ولذلك يستخدَم بكميات ضئيلة جداً في مقومات السلنيوم. واستخدام آخر للغمس في الثاليوم هو بلورات يوديد الصوديوم في أجهزة الكشف عن اشعاع گاما. وفي هؤلاء، فإن بلورات يوديد الصوديوم are doped بكمية صغيرة من الثاليوم لتحسين كفاءتهم كمولدات scintillation بعض الأقطاب الكهربائية في محللات الأكسجين المذاب تحتوي على الثاليوم

الاستخدامات الطبية
نستخدم نظائره المشعة في التشخيص الشعاعي، يمكن امتصاصه من الأمعاء، ومن الجلد العادي مسبباً عدة أعراض عصبية ونفسية، وتخريب الكلوة والكبد

السمية
الثاليوم ومركباته غالبًا ما يكون شديد السمية. ملامسته للجلد أيضًا تسبب التسمم ولا بد من وجود تهوية كافية أثناء إذابةهذاالمعدن.
بعض مركبات الثاليوم تذوب في الماء وبذلك تكون قابلة للامتصاص عن طريق الجلد لا يجب تعرض الجلد لمركبات الثاليوم لأكثر من 0.1 mg per m² بمتوسط وقت 8 ساعات في اليوم.
يشتبه في الثاليوم أنه مسرطن بشري.
من أسباب شدة سمية الثاليوم أنه حين يوجد في محلول مائي على شكل ثاليوم أحادي التكافؤفإنها تبدو مشابهةلكاتيونات الفلزات القلويةالأساسية خاصة البوتاسيوم(مساوي لنصف القطر الذري)وعلى هذا يمكن دخوله الجسم عن طريق مسارات امتصاص البوتاسيوم الجوانب الكيميائيةالأخرى للثاليوم تختلف تمامًا عن الفلز القلوي مثل تألفها القوي لليجندات الكبريت. لذا فإن هذا البديل يعطل عمليات خلوية كثيرة(على سبيل المثال:يستطيع الثاليوم أن يهاجم البروتينات المحتوية على الكبريت مثل بقايا السيستسن والفيرري دوكسين)
شدة سمية الثاليوم أدت لاستخدامه الأن في كثير من البلدان كسم للفئران والنمل . ومن ضمن الأثار المميزة لتسمم الثاليوم فقدان الشعر-الصلع والتي أدت إلى الاستعمال الأولي كمزيل للشعر قبل اكتشاف سميتها وتدميرها للأعصاب الطرفية(الضحية يشعر أنه يمشي على فحم ساخن). مرة واحدة أصبح الثاليوم سلاح فعال للقتل وذلك قبل فهم تأثيره وقبل اكتشاف الترياق المضاد له البروسي الأزرق
الصفات الفيزيائية والكيميائية
  • من المعادن الثقيلة.
  • له تكافؤان 1,2 حيث يعطي أملاحا أحادية وثنائية.
  • يتأكسد بسهولة وسهل الانصهار.
  • يشكل مع الماء ماءات التاليوم, ويعد من الأسس القوية المماثلة لهيدروكسيد الصوديوم وهيدروكسيد البوتاسيوم.
  • أملاح التاليوم ذات القيمة الاتحادية العليا لها قدرة كبيرة على الأكسدة, ويمكن ارجاعها إلى الأملاح ذات القيمة الاتحادية الصغرى.
أعراض التسمم
يمر المتسمم في ثلاث أطوار:
الطور الأول
تظهر الأعراض بعد يومين لأسبوع من تناوله, ويصاب المتسمم باضطرابات معدية ومعوية خطيرة تبدأ بالغثيان والإقياء وآلام بطنية وإسهال. يتبعه بشكل عام امساك شديد جدا.
الطور الثاني
تظهر اضطرابات مختلفة
  • اضطرابات كلوية.
  • اضطرابات بالرؤيا: تتجلى بالحول - آفات بالقزحية وبالجسم البللوري - تتمادى لتصل للعصب البصري وتؤدي بالنهاية لالتهاب العصب والإصابة بالعمى الدائم.
  • اضطرابات هرمونية: تتجلى يـِ
انقطاع الطمث عند المرأة - اختفاء الحيوانات المنوية عند الذكر.
الطور الثالث
يتجلى بإصابة الجهاز العصبي المركزي فيصاب المتسمم بـِ:
  1. انحطاط عام وغيبوبة وهذيان وتشنجات مختلفة والتهاب أعصاب محيطية.
  2. فرط حساسية في مستوى الأطراف السفلية حتى لا يعود المصاب يتحمل الغطاء الذي يغطي جسمه.
  3. قد تتطور الإصابة لشلل الطرفين السفليين.
  4. ينتهي هذا الطور بموت المصاب بالاختناق نتيجة الاضطرابات التنفسية المعندة على المعالجة بالأوكسجين.
أعراض أخرى
هنالك أعراض تظهر متأخرة بعد 14-18 يوما من التسمم حسب شدة الإصابة بالتاليوم, وهي:
  • تساقط الشعر بشكل خصلات ويصاب المتسمم بالقرعة.
  • يمكن للشعر أن ينمو من جديد إذا لم يكن المقدار المتسمم به كبير, ويكون ذلك بعد شهر أو شهرين.
العلاج وإزالة التلوث الداخلي
إحدى طرق إزالة الثاليوم(سواء طبيعي أو إشعاعي)من جسم الانسان أن يستعمل البروسي الأزرق وهو مادة صلبة تمتص الثاليوم
بحد أقصى 20 g من البروسي الأزرق يتعاطاها الانسان يوميًا عن طريق الفم فتمر بالمسار الهضمي وتخرج مع البراز
يستعمل كلًا من الغسيل الكلوي والنضح الدموي لإزالة الثاليوم من الدم. وفي المراحل الأخيرة من العلاج يتم استخدام البوتاسيوم لأزالة الثاليوم من الأنسجة