السبت، 21 أبريل 2012

موسوعة السيرة النبوية : المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وحديث الأذان

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وحديث الأذان


 من آخى بينهم صلى الله عليه و سلم
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فقال - فيما بلغنا ، ونعوذ بالله أن نقول عليه ما لم يقل - ‏‏:‏‏ تآخَوْا في الله أخوين أخوين ؛ ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ، فقال ‏‏:‏‏ هذا أخي ‏‏.‏‏ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين ، الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد ، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أخوين ؛ وكان حمزة بن عبدالمطلب ، أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزيد بن حارثة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخوين ، وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت ؛ وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ، الطيار في الجنة ، ومعاذ بن جبل ، أخو بني سلمة ، أخوين ‏‏.‏‏
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ وكان جعفر بن أبي طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة ‏‏.‏‏
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ابن أبي قحافة ، وخارجة بن زهير ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين ؛ وعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وعتبان بن مالك ، أخو بني سالم بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الخزرج ، أخوين ؛ وأبو عبيدة بن عبدالله بن الجراح ، واسمه عامر بن عبدالله ، وسعد بن معاذ بن النعمان ، أخو بني عبدالأشهل ، أخوين ‏‏.‏‏ وعبدالرحمن بن عوف ، وسعد بن الربيع ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين ‏‏.‏‏ والزبير بن العوام ، وسلامة بن سلامة ابن وقش ، أخو بني عبدالأشهل ، أخوين ‏‏.‏‏ ويقال ‏‏:‏‏ بل الزبير وعبدالله بن مسعود ، حليف بني زهرة ، أخوين ‏‏.‏‏ وعثمان بن عفان ، وأوس بن ثابت بن المنذر ، أخو بني النجار ، أخوين ‏‏.‏‏ وطلحة بن عبيد الله ، وكعب بن مالك ، أخو بني سلمة ، أخوين ‏‏.‏‏ وسعد بن زيد بن عمرو ابن نفيل ، وأُبي بن كعب ، أخو بني النجار ‏‏:‏‏ أخوين ‏‏.‏‏ ومصعب بن عمير بن هاشم ، وأبو أيوب خالد بن زيد ، أخو بني النجار ‏‏:‏‏ أخوين ؛ وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وعباد بن بشر بن وقش ، أخو بني عبدالأشهل ‏‏:‏‏ أخوين ‏‏.‏‏ وعمار بن ياسر ، حليف بني مخزوم ، وحذيفة بن اليمان ، أخو بني عبد عبس ، حليف بني عبدالأشهل ‏‏:‏‏ أخوين ‏‏.‏‏ ويقال ‏‏:‏‏ ثابت بن قيس بن الشماس ، أخو بلحارث بن الخزرج ، خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعمار بن ياسر ‏‏:‏‏ أخوين ‏‏.‏‏ وأبو ذر ، وهو بُرير بن جنادة الغفاري ، والمنذر بن عمرو ، المُعْنِق ليموت ، أخو بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ‏‏:‏‏ أخوين ‏‏.‏‏
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ وسمعت غير واحد من العلماء يقول ‏‏:‏‏ أبو ذر ، جُنْدَب ابن جنادة ‏‏.‏‏
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وكان حاطب بن أبي بلتعة ، حليف بني أسد بن عبدالعزى ، وعويم بن ساعدة ، أخو بني عمرو بن عوف ، أخوين ؛ وسلمان الفارسي ، وأبو الدرداء ، عويمر بن ثعلبة ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين ‏‏.‏‏
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ عويمر بن عامر ؛ ويقال ‏‏:‏‏ عويمر بن زيد ‏‏.‏‏
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وبلال ، مولى أبي بكر رضي الله عنهما ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو رُوَيحة ، عبدالله بن عبدالرحمن الخثعمي ، ثم أحد الفزع ، أخوين ‏‏.‏‏ فهؤلاء من سُمِّي لنا ، ممن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينهم من أصحابه ‏‏.‏‏
 بلال يوصي بديوانه لأبي رُويحة
فلما دوّن عمر بن الخطاب الدواوين بالشام ، وكان بلال قد خرج إلى الشام ، فأقام بها مجاهدا ، فقال عمر لبلال ‏‏:‏‏ إلى من تجعل ديوانك يا بلال ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ مع أبي رويحة ، لا أفارقه أبدا ، للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بينه وبيني ، فضم إليه ، وضُم ديوان الحبشة إلى خثعم ، لمكان بلال منهم ، فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام ‏‏.‏‏
 أبو أمامة
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة ، أسعد بن زرارة ، والمسجد يُبنى ، أخذته الذبحة أو الشهقة ‏‏.‏‏
 موته و ما قاله اليهود في ذلك
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة ‏‏:‏‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ‏‏:‏‏ بئس الميت أبو أمامة ، ليهود ومنافقي العرب يقولون ‏‏:‏‏ لو كان نبيا لم يمت صاحبه ، ولا أملك لنفسي ولا لصاحبي من الله شيئا ‏‏.‏‏
 نقابته عليه الصلاة و السلام لبني النجار
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ‏‏:‏‏ أنه لما مات أبو أمامة ، أسعد بن زرارة ، اجتمعت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو أمامة نقيبهم ، فقالوا له ‏‏:‏‏ يا رسول الله ، إن هذا قد كان منا حيث قد علمت ، فاجعل منا رجلا مكانه يُقيم من أمرنا ما كان يقيم ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ‏‏:‏‏ أنتم أخوالي ، وأنا بما فيكم ، وأنا نقيبكم ؛ وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخص بها بعضهم دون بعض ‏‏.‏‏ فكان من فضل بني النجار الذي يَعُدّون على قومهم ، أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبهم ‏‏.‏‏
 خبر الأذان
 التفكير في اتخاذ بوق أو ناقوس علامة لحلول وقت الصلاة
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين ، واجتمع أمر الأنصار ، استحكم أمر الإسلام ، فقامت الصلاة ، وفُرضت الزكاة والصيام ، وقامت الحدود ، وفرض الحلال والحرام ، وتبوأ الإسلام بين أظهرهم ، وكان هذا الحي من الأنصار هم الذين تبوءوا الدار والإيمان ‏‏.‏‏ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة مواقيتها ، بغير دعوة ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها أن يجعل بوقا كبوق يهود الذين يدعون به لصلاتهم ، ثم كرهه ؛ ثم أمر بالناقوس ، فنحت ليضرب به للمسلمين للصلاة ‏‏.‏‏
 رؤيا عبدالله بن زيد في الأذان
فبينما هم على ذلك ، إذ رأى عبدالله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، أخو بلحارث بن الخزرج ، النداء ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له ‏‏:‏‏ يا رسول الله ، إنه طاف بي هذه الليلة طائف ‏‏:‏‏ مر بي رجل عليه ثوبان أخضران ، يحمل ناقوسا في يده ، فقلت له ‏‏:‏‏ يا عبدالله ، أتبيع هذا الناقوس ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ وما تصنع به ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ قلت ‏‏:‏‏ ندعو به إلى الصلاة ، قال ‏‏:‏‏ أفلا أدلك على خير من ذلك ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ قلت ‏‏:‏‏ وما هو ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ تقول ‏‏:‏‏ الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ‏‏.‏‏
 أمره بلالا بالأذان
فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ‏‏:‏‏ إنها لرؤيا حق ، إن شاء الله ، فقم مع بلال فألقها عليه ، فليؤذن بها ، فإنه أندى صوتا منك ‏‏.‏‏
فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب ، وهو في بيته ، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يجر رداءه ، وهو يقول ‏‏:‏‏ يا نبي الله ، والذي بعثك بالحق ، لقد رأيت مثل الذي رأى ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏:‏‏ فلله الحمد على ذلك ‏‏.‏‏
 رؤيا عمر في الأذان ، و سبق الوحي إليه
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن محمد بن عبدالله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، عن أبيه ‏‏.‏‏
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ وذكر ابن جريج ، قال لي عطاء ‏‏:‏‏ سمعت عبيد بن عمير الليثي يقول ‏‏:‏‏ ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة ، فبينما عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس ، إذ رأى عمر بن الخطاب في المنام ‏‏:‏‏ لا تجعلوا الناقوس ، بل أذنوا للصلاة ‏‏.‏‏
فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى ، وقد جاء النبيَّ صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك ، فما راع عمر إلا بلال يؤذن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره بذلك ‏‏:‏‏ قد سبقك بذلك الوحي ‏‏.‏‏
 ما كان يدعو به بلال قبل أذان الفجر
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، عن امرأة من بني النجار ، قالت ‏‏:‏‏ كان بيتي من أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة ، فيأتي بسحر ، فيجلس على البيت ينتظر الفجر ، فإذا رآه تمطى ، ثم قال ‏‏:‏‏ اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يُقيموا على دينك ‏‏.‏‏ قالت ‏‏:‏‏ والله ما علمته كان يتركها ليلة واحدة ‏‏.‏‏
 أمر أبي قيس بن أبي أنس
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ فلما اطمأنت برسول الله صلى الله عليه وسلم داره ، وأظهر الله بها دينه ، وسره بما جمع إليه من المهاجرين والأنصار من أهل ولايته ، قال أبو قيس صرمة بن أبي أنس ، أخو بني عدي بن النجار ‏‏.‏‏
 نسبه
- قال ابن هشام ‏‏:‏‏ أبو قيس ، صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ‏‏.‏‏
 إسلامه و شيء من شعره
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية ، ولبس المسوح ، وفارق الأوثان ، واغتسل من الجنابة وتطهر من الحائض من النساء ، وهمّ بالنصرانية ، ثم أمسك عنها ، ودخل بيتا له ، فاتخذه مسجدا لا تدخله عليه فيه طامث و لا جنب ، وقال ‏‏:‏‏ أعبد رب إبراهيم ، حين فارق الأوثان وكرهها ، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأسلم وحسن إسلامه ، وهو شيخ كبير ، وكان قوالا بالحق ، معظما لله عز وجل في جاهليته ، يقول أشعارا في ذلك حسانا - وهو الذي يقول ‏‏:‏‏
يقول أبو قيس وأصبح غاديا ‏‏:‏‏ * ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا
فأوصيكم بالله والبر والتقى * وأعراضكم ، والبر بالله أول
وإنْ قومكم سادوا فلا تحسدنهم * وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا
وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم * فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا
وإن ناب غرم فادح فارفقوهم * وما حمَّلوكم في الملمات فاحملوا
وإن أنتم أمعرتمُ فتعففوا * وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ ويُروى ‏‏:‏‏
وإن ناب أمر فادح فارفدوهمُ *
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وقال أبو قيس صرمة أيضا ‏‏:‏‏
سبِّحوا الله شرق كل صباح * طلعت شمسه وكل هلالِ
عالم السر والبيان لدينا * ليس ما قال ربنا بضلال
وله الطير تستريد وتأوي * في وكور من آمنات الجبال
وله الوحش بالفلاة تراها * في حقاف وفي ظلال الرمال
وله هوّدت يهود ودانت * كل دين إذا ذكرتَ عُضال
وله شمّس النصارى وقاموا * كل عيد لربهم واحتفال
وله الراهب الحبيس تراه * رهن بُؤس وكان ناعم بال
يا بَنيَّ الأرحامَ لا تقطعوها * وصِلُوها قصيرة من طوال
واتقوا الله في ضعاف اليتامى * ربما يُستحل غيرُ الحلال
واعلموا أن لليتيم وليا * عالما يهتدي بغير السؤال
ثم مالَ اليتيم لا تأكلوه * إن مال اليتيم يرعاه والي
يا بَنيّ ، التخوم لا تخزلوها * إن خزل التخوم ذو عُقَّال
يا بني الأيام لا تأمنوها * واحذروا مكرها ومر الليالي
واعلموا أن مَرّها لنفاد الْ * خلق ما كان من جديد وبالي
واجمعوا أمركم على البر والتَّقْ * وى وترك الخنا وأخذ الحلال
وقال أبو قيس صرمة أيضا ، يذكر ما أكرمهم الله تبارك وتعالى به من الإسلام ، وما خصهم الله به من نزول رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم ‏‏:‏‏
ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكِّر لو يلقى صديقا مُواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يُؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا أظهر الله دينه * فأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وألفى صديقا واطمأنت به النوى * وكان له عونا من الله باديا
يقص لنا ما قال نوح لقومه * وما قال موسى إذ أجاب المناديا
فأصبح لا يخشى من الناس واحدا * قريبا ولا يخشى من الناس نائيا
بذلنا له الأموال من حلّ مالنا * وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
ونعلم أن الله لا شيء غيره * ونعلم أن الله أفضل هاديا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم * جميعا وإن كان الحبيب المصافيا
أقول إذا أدعوك في كل بيعة ‏‏:‏‏ * تباركت قد أكثرتُ لاسمك داعيا
أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة ‏‏:‏‏ * حنانيك لا تُظهر علي الأعاديا
فطأْ معرضا إن الحتوف كثيرة * وإنك لا تُبقي لنفسك باقيا
فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي * إذا هو لم يجعل له الله واقيا
ولا تحفِلُ النخل المُعيمة ربها * إذا أصبحت ريّا وأصبح ثاويا
قال ابن هشام ‏‏:‏‏ البيت الذي أوله ‏‏:‏‏
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
والبيت الذي يليه ‏‏:‏‏
فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي
لأفنون التغلبي ، وهو صُريم بن معشر ، في أبيات له