مقتطفات من الموقع

حمل جميع المصاحف من مكتبة القرآن الصوتية حمل ألفية ابن مالك والصحاح فى اللغة وغيرها من معاجم وأمهات اللغة حمل سيرة ابن هشام والرحيق المختوم والبداية والنهاية وغيرها من كتب السيرة الموسوعة الشاملة للصحابة ضمن شخصيات تاريخية حمل كتب السنة البخارى ومسلم وجميع كتب الحديث هنا حمل مقامات الهمذانى والحريرى وموسوعات الشعر وأمهات كتب الأدب العربى حمل تفسير ابن كثير والجلالين والكشاف وجميع كتب التفاسير من هنا صور طبية التشريح Anatomy صور طبية هيستولوجى Histology حمل كتب الفقه المالكى والحنفى والحنبلى والشافعى وكتب الفقه المقارن وغيرها من كتب الفقه هنا حمل كتاب إحياء علوم الدين وغيرها من كتب الأخلاق والتزكية المكتبة الكبرى والعلمية لصور الحيوانات ضمن مكتبة الصور المكتبة الكبرى والعلمية لصور الطيور دليل الجامعات العربية جامعات عالمية مكتبة العلماء مكتبات الفيديو المتنوعة Anatomy picures Histology picures and slides Histology pictures and slides Bacteriae slides Surgery pictures الموسوعة الإسلامية الشاملة موسوعة علم النبات موسوعة الكيمياء موسوعة الجيولوجيا موسوعة اللغة والأدب مكتبة الفيديو للجراحة وهى احد المكتبات الطبية

الجمعة، 10 مايو، 2013

الموسوعة الكبرى للفتاوى : حكم المفطر في رمضان عمداً

حكم المفطر في رمضان عمداً


السؤال:
اطلعنا على الطلب الوارد إلينا عن طريق الإنترنت - المقيد برقم 2111 لسنة 2003 المتضمن :- أنا أبلغ من العمر 31 عاما وأواظب على صيام رمضان من حوالي 11 عاما ولكن قبل ذلك أي منذ البلوغ وحتى عمر 20 عاما كنت أصوم رمضان ولكن ليس جميع أيامه وعلمت أن من شرب أو أكل عامدا في رمضان فعليه القضاء لجميع الأيام التي أفطرها والكفارة وهي صيام شهرين متتابعين.
سؤالي عن الكفارة هل تكفي كفارة واحدة عن جميع السنوات التي لم أصم فيها بانتظام أم هي كفارة عن كل يوم لم أصم فيه وهي من المستحيل القيام بها لأن الأيام التي أفطرتها وأنا صغير كثيرة فكيف أصوم شهرين عن كل يوم.
المفتي :
فضيلة الاستاذ الدكتور/ علي جمعة.
الجواب:
أن على السائل أن يتحرى عدد الأيام التي أفطرها قدر إمكانه ويقضي عن كل يوم يوماً ، ويتوب إلى الله تعالى بالندم على تفريطه ، ويعزم على عدم العود إلى ذلك أبداً وبالاستغفار وكثرة العمل الصالح الذي يرجى معه مغفرة الذنب.
أما الكفارة العظمى عن كل يوم أفطر فيه فهو عند الحنفية فقط من فقهاء المذاهب إذا كان الإفطار بغير الجماع ، وأما بقية المذاهب فلا يحتاج إلا إلى القضاء ، ولا كفارة عليه.
فإذا اختار رأي الأحناف فعليه صيام شهرين عن كل يوم بخلاف القضاء ، وله أن يأخذ برأي الجمهور ويكتفي بالقضاء فقط ، مع وجوب التوبة عليه على كل حال.
ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.
والله سبحانه وتعالى أعلم.