الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

موسوعة أعراب القرآن الكريم : إعراب سورة طه من الآية 46 إلى الآية 77

إعراب سورة طه من الآية 46 إلى الآية 77




 
.إعراب الآية رقم (46):{قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (46)}.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (معكما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر إنّ.. و(كما) ضمير مضاف إليه، ومفعول كل من (أسمع، أرى) مقدّر أي: أسمع ما يقول وأرى ما يصنع.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لا تخافا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّني معكما...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (أسمع...) في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ).
.إعراب الآيات (47- 48):
{فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (ائتياه) فعل مبنيّ على حذف النون..
والألف فاعل، والهاء مفعول به الفاء في (فأرسل) لربط المسبّب بالسبب (معنا) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسل)، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، ومنع (إسرائيل) من الصرف للعلميّة والعجمة الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (قد) حرف تحقيق (بآية) متعلّق ب (جئناك)، (من ربك) متعلّق بنعت لآية الواو استئنافيّة (على من) متعلّق بخبر المبتدأ (السلام).
جملة: (ائتياه...) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تخافا.
وجملة: (قولا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة ائتياه.
وجملة: (إنّا رسولا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أرسل...) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فأرسل.
وجملة: (لا تعذّبهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسل.
وجملة: (قد جئناك...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة.
وجملة: (السلام على من...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اتّبع...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
48- (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، (إلينا) متعلّق ب (أوحي)، (على من) متعلّق بمحذوف خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ العذاب..) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.
وجملة: (إنّا قد أوحي...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: (أوحي إلينا...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كذّب...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: (تولّى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب.
الصرف:
(ائتيا)، حذف منه همزة الوصل لوجود الهمزة بعدها ودخول الفاء على الفعل فأصبح (فأتياه) حيث كتبت الهمزة على ألف بعد أن كانت مرسومة على نبرة.
.إعراب الآية رقم (49):
{قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (49)}.
الإعراب:
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (ربّكما).
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (من ربّكما...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوحي إليكما فمن ربّكما. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يا موسى...) لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة.
.إعراب الآية رقم (50):
{قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (50)}.
الإعراب:
(ربّنا) مبتدأ مرفوع (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (خلقه) مفعول به ثان منصوب.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ربّنا الذي...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أعطى كلّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (هدى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أعطى..
الصرف:
(خلقه)، اسم بمعنى الهيئة والفطرة أي الخلقة بالكسر، وإمّا بمعنى الناس فهو حينئذ اسم جمع، وزنه فعل بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (51):
{قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (51)}.
الإعراب:
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بال) خبر مرفوع..
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما بال...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان ربّك قد أعطى وهدى فما بال...، وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
الأولى، مؤنّث الأول، اسم للعدد يدلّ على ترتيب ويطابق المعدود في التذكير والتأنيث، وقد جاء مؤنّثا لأنّه وصف للقرون وهو جمع والجمع مؤنث. وزنه فعلى بضمّ فسكون.
.إعراب الآيات (52- 53):
{قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى (53)}.
الإعراب:
(علمها) مبتدأ مرفوع، ومضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر، (في كتاب) متعلّق بمحذوف الخبر (لا) نافية في الموضعين.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (علمها عند...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لا يضلّ ربّي...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (لا ينسى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يضلّ ربّي.
53- (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، (لكم) الأول متعلّق ب (جعل) (مهدا) مفعول به ثان منصوب (لكم) الثاني متعلّق ب (سلك)، (فيها) متعلّق ب (سلك)، (من السماء) متعلّق ب (أنزل)، الفاء عاطفة (به) متعلّق ب (أخرجنا) و(الباء) للسببيّة (من نبات) متعلّق بنعت ل (أزواجا)، (شتّى) نعت ثان ل (أزواجا) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
وجملة: هو (الذي...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق وجملة: (جعل...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (سلك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أنزل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أخرجنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.
الصرف:
(شتّى) جمع شتيت، صفة مشبّهة من شتّ الأمر يشتّ باب ضرب وزنه فعيل، ووزن شتّى فعلى مثل مريض ومرضى بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (54):
{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (54)}.
الإعراب:
(في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ اللام لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم أنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لأولي) متعلّق بنعت ل (لآيات) وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر..
جملة: (كلوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ارعوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: (إنّ في ذلك لآيات...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ارعوا)، فيه إعلال بالحذف أصله ارعاوا، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف لام الكلمة، وبقيت الفتحة على العين دلالة على الألف، وزنه افعوا.
(النهى)، قيل هو مصدر كالهدى والسري، وزنه فعل بضمّ ففتح، وقيل هو جمع نهية كغرفة بضمّ فسكون وغرف، سمّي بذلك لأنّه ينهى صاحبه عن ارتكاب ما لا يليق، وفيه إعلال بالقلب أصله نهي، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا.
.إعراب الآية رقم (55):
{مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (55)}.
الإعراب:
(منها) الأول متعلّق ب (خلقناكم)، (فيها) متعلّق ب (نعيدكم)، (منها) الثاني متعلّق ب (نخرجكم) (تارة) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إخراجا آخر، (أخرى) نعت لتارة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.
جملة: (خلقناكم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نعيدكم...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (نخرجكم...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(تارة) اسم بمعنى الحين والمرّة، فعله تأر، وقد حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال، جمعه تارات وتير بكسر ففتح وتئر بالهمز.
البلاغة:
- المقابلة:
في قوله تعالى: (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ).
فقد حصلت المقابلة بين (منها) و(فيها)، وبين (الخلق) و(الإعادة). وهذا من المحسنات البديعية.
.إعراب الآية رقم (56):
{وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى (56)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آياتنا) مفعول به ثان منصوب، وعلامة النصب الكسرة.. و(نا) مضاف إليه (كلّها) توكيد للآيات منصوب الفاء عاطفة.
جملة: (أريناه...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: (كذّب...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أريناه.
وجملة: (أبي...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أريناه.
.إعراب الآيات (57- 58):
{قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (58)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام واللام لام التعليل (تخرجنا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من أرضنا) متعلّق ب (تخرجنا)، (بسحرك) متعلّق ب (تخرجنا) و(الباء) سببيّة..
والمصدر المؤوّل (أن تخرجنا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئتنا).
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جئتنا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تخرجنا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة النداء: (يا موسى...) لا محلّ لها اعتراضيّة.
58- الفاء عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر (نأتينّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون نون التوكيد، والكاف مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (بسحر) متعلّق ب (نأتينّك)، (مثله) نعت لسحر مجرور الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (بيننا) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بينك) معطوف على الظرف الأول، (موعدا) مفعول به أوّل منصوب (لا) نافية (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لضمير الفاعل المستتر (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع معطوف على الضمير الفاعل وعلى رأي ابن مالك أنت ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره تخلفه- إذ لما حذف الفعل انفصل الفاعل- فهو ليس توكيدا للفاعل المستتر في (نخلفه). وحينئذ تعطف جملة تخلفه على جملة نخلفه في محل نصب.. ولكن الإعراب الأول معتمد على قاعدة: يغتفر في الأواخر ما لا يغتفر في الأوائل. (مكانا) بدل من (موعدا) يكونه اسم مكان منصوب، (سوى) نعت ل (مكانا) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
وجملة: (نأتينّك...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (اجعل...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قبلت اللقاء فاجعل..
وجملة: (لا نخلفه...) في محلّ نصب نعت ل (موعدا).
الصرف:
(موعدا)، يحتمل أن يكون مصدرا ميميّا أو اسم زمان أو اسم مكان من فعل وعد، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.
(سوى)، اسم بمعنى الوسط، وزنه فعل بضمّ ففتح، ويقرأ سوى بكسر السين.
الفوائد:
- (مَكاناً سُوىً).
في إعراب (مكانا) خمسة أوجه وهي:
أ- بعضهم جعله بدل من (مكان) المحذوفة.
ب- وبعضهم اعتبره مفعولا ثانيا ل (جعل)، ومنهم أبو علي الفارسي وأبو البقاء.
ج- انه منصوب بنفس المصدر.
ء- انه منصوب على الظرفية بالفعل (اجعل).
ه- انه منصوب بإضمار فعل. وأما لفظة (موعد)، فقيل: اسم زمان، وقيل:
اسم مكان.. وقيل: مصدر ميمي بمعنى الموعد، وهو رأينا الذي نؤيده ونتبناه، وهذا الرأي يقتضي تقدير مضاف محذوف أي (مكان الموعد).
.إعراب الآية رقم (59):{قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59)}.
الإعراب:
(موعدكم) مبتدأ مرفوع.. و(كم) مضاف إليه (يوم) خبر مرفوع (يحشر) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب ب (أن)، (الناس) نائب الفاعل مرفوع (ضحى) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحشر)، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.
والمصدر المؤوّل (أن يحشر..) في محلّ رفع معطوف على يوم.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (موعدكم يوم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يحشر الناس...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
.إعراب الآية رقم (60):
{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (60)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة والفاء الثانية عاطفة (كيده) فيه حذف مضاف أي ذوي كيده، مفعول به منصوب.
جملة: (تولّى فرعون...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جمع...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (أتى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع.
.إعراب الآية رقم (61):
{قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى (61)}.
الإعراب:
(لهم) متعلّق ب (قال)، (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير موجود منصوب، (لا) ناهية جازمة (على اللّه) متعلّق ب (تفتروا)، (كذبا) مفعول به منصوب، الفاء فاء السببيّة (يسحتكم)، الواو استئنافيّة (قد) حرف تحقيق..
والمصدر المؤوّل (أن يسحتكم..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم افتراء فسحت من اللّه بعذاب..
جملة: (قال موسى...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ويلكم...) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (لا تفتروا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يسحتكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (خاب من...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (افترى...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
.إعراب الآية رقم (62):
{فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (62)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (تنازعوا)، الواو عاطفة.
جملة: (تنازعوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أسرّوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة تنازعوا.
.إعراب الآيات (63- 64):
{قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (63) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى (64)}.
الإعراب:
(إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، (هذان) مبتدأ في محلّ رفع مبنيّ على الألف، اللام لام الابتداء (ساحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما (يريدان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والألف فاعل (يخرجاكم) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون، والألف فاعل، و(كم) ضمير مفعول به (من أرضكم) متعلّق ب (يخرجاكم)، (بسحرهما) متعلّق ب (يخرجاكم) و(الباء) سببيّة.
والمصدر المؤوّل (أن يخرجاكم) في محلّ نصب مفعول به عامله يريدان.
الواو عاطفة (بطريقتكم) متعلّق ب (يذهبا)، (المثلى) نعت لطريقتكم مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (إن) هـ (هذان لساحران) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هذان) ل هما (ساحران) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
وجملة: هما (ساحران) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذان).
وجملة: (يريدان...) في محلّ رفع نعت لساحران.
وجملة: (يخرجاكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يذهبا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرجاكم.
64- الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (صفّا) حال منصوبة أي مصطفّين الواو استئنافيّة (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (أفلح)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
وجملة: (أجمعوا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الغلبة فأجمعوا.
وجملة: (ائتوا...) معطوفة على جملة أجمعوا.
وجملة: (أفلح.. من استعلى) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (استعلى...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(طريقة)، اسم بمعنى وجوه الناس وأشرافهم، وفي القاموس: الطريقة شريف القوم وأمثلهم للواحد والجمع، ويجمع على طرائق، وزنه فعيلة.
(المثلى)، اسم تفضيل وزنه فعلى بضمّ فسكون مؤنّث الأمثل زنة أفعل.
وقد جاء مفردا في الآية مراعاة للفظ لا للمعنى لأنّ اسم التفضيل المعرّف ب (ال) يجب مطابقته مع الاسم المتقدّم.
(استعلى)، فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء مجرّده الثلاثيّ علا يعلو.. ورسمت ياء غير منقوطة لأنها سادسة، والياء في آخره قلبت ألفا لانفتاح ما قبلها، مضارعه يستعلي.
.إعراب الآية رقم (65):
{قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (65)}.
والمصدر المؤوّل (أن تلقي..) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف.
والمصدر المؤوّل (أن نكون..) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
(أوّل) خبر نكون منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ألقى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء: (يا موسى...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: إلقاؤك (أوّل...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تلقي...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (نكون...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ الثاني.
وجملة: (ألقى...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
.إعراب الآيات (66- 67):
{قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (67)}.
الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ الفاء عاطفة (إذا) فجائيّة (حبالهم) مبتدأ مرفوع (يخيّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، (إليه) متعلّق ب (يخيّل)، (من سحرهم) متعلّق ب (يخيّل) و(من) سببيّة.
والمصدر المؤوّل (أنّها تسعى..) في محلّ رفع نائب الفاعل.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ألقوا...) لا محلّ لها استئنافيّة ومقول القول مقدّر أي: قال لا ألقي أوّلا بل ألقوا.
وجملة: (حبالهم... يخيّل) لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فألقوا فإذا حبالهم...
وجملة: (يخيّل...) في محلّ رفع خبر المبتدأ حبالهم.
وجملة: (تسعى...) في محلّ رفع خبر أنّ.
67- الفاء عاطفة في نفسه (متعلّق) ب (أوجس)، (خيفة) مفعول به منصوب.
وجملة: (أوجس... موسى) لا محلّ لها معطوفة على جملة حبالهم..
يخيّل.
الصرف:
(عصيّهم)، فيه إعلال بالقلب أصله عصوو زنة فعول بضمّتين.. ثمّ قلبت الواو الثانية ياء أوّلا إبعادا للثقل، ثم قلبت الواو الأولى ياء لمجيئها ساكنة أوّلا ثم أدغمت الياءان معا فأصبح عصيّ بضمّ العين والصاد ثمّ كسرت الصاد لمناسبة الياء، ثمّ كسرت العين للمجاورة فأصبح عصيّ بكسر العين والصاد وتشديد الياء.
(خيفة)، مصدر خاف، وفيه إعلال بالقلب أصله خوفة بكسر الخاء وفتح الفاء بينهما واو ساكنة، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح خيفة وزنه فعلة بكسر فسكون.
.إعراب الآيات (68- 69):
{قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (68) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (69)}.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ، (الأعلى) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.
جملة: (قلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا تخف...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّك.. الأعلى) لا محلّ لها تعليليّة.
69- الواو عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في يمينك) متعلّق بمحذوف صلة ما (تلقف) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل هي (ما) مثل الأول عامله تلقف، والعائد محذوف أي صنعوه (ما) موصول اسم إنّ في محلّ نصب (كيد) خبر إنّ مرفوع الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يفلح).
وجملة: (ألق...) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (تلقف...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تلق ما.. تلقف.
وجملة: (صنعوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (إنّ ما صنعوا كيد...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (صنعوا) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (لا يفلح الساحر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ما صنعوا..
وجملة: (أتى...) في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها.
البلاغة:
1- المؤكدات:
في قوله تعالى: (إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى).
لقد أكّد بعدة مؤكدات، وهي (إنّ) المفيدة للتأكيد، وتكرير الضمير (أنت)، وتعريف الخبر (الأعلى)، ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل (الأعلى).
2- الإبهام:
في قوله تعالى: (وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ) أوثر الإبهام تهويلا لأمرها، وتفخيما لشأنها، وإيذانا بأنها ليست من جنس العصي المعهودة، المستتبعة للآثار المعتادة، بل خارجة عن حدود سائر أفراد الجنس مبهمة، لكنها مستتبعة لآثار غريبة، وكأن العصا، لفخامة شأنها، لا يحيط بها نطاق العلم نحو: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ).
ويجوز أن يكون الإبهام للتحقير، بأن يراد لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العود الذي في يدك، فإنه بقدرة اللّه تعالى يلقفها، مع وحدته وكثرتها، وصغره وعظمها.
.إعراب الآية رقم (70):{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (70)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (ألقي) فعل ماض مبنيّ للمجهول (السحرة) نائب الفاعل، مرفوع (سجّدا) حال منصوبة (بربّ) متعلّق ب (آمنّا).
جملة: (ألقي السحرة...) لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: فألقى موسى عصاه فتلقّفت كلّ ما صنعوا فألقي السحرة...
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (آمنّا...) في محلّ نصب مقول القول.
الفوائد:
كل همزة جاءت في أول الكلمة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة ودخلت عليها همزة الاستفهام أو النداء، كتبت همزة الكلمة التي توسطت تنزيلا حرفا من جنس حركتها نفسها. كما هو رأي الجمهور. تقول في الاستفهام مع المضموم الأول أألقي. وتقول في الاستفهام مع المفتوح أألقي. وتقول في الاستفهام مع المكسور أئلقاء. قال ابن مالك: إن الهمزة تكتب ألفا على أصلها في الاستفهام والنداء، هكذا:
أأحمد. أألقي أإلقاء. لأنها بمقام الكلمة المستقلة وهو الأحسن ومذهب أغلب النحويين عليه.
ملاحظة رسم القرآن خاص به.
.إعراب الآية رقم (71):
{قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (71)}.
الإعراب:
(له) متعلّق ب (آمنتم)، (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (آمنتم)، (لكم) متعلّق ب (آذن) والمصدر المؤول (أن آذن..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
اللام هي المزحلقة للتوكيد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت لكبير الفاء استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (أقطّعنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون نون التوكيد، والفاعل أنا (من خلاف) جارّ ومجرور حال من الأيدي والأرجل أي مختلفات الواو عاطفة (لأصلّبنّكم) مثل لأقطّعنّ (في جذوع) متعلّق ب (أصلّبنّكم)، الواو عاطفة (لتعلمنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال.. والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل والنون نون التوكيد (أيّنا) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به.. و(نا) مضاف إليه، (أشدّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (عذابا) تمييز منصوب (أبقى) معطوف على أشدّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنتم له...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (آذن لكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (إنّه لكبيركم...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (علّمكم...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أقطّعنّ...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: (أصلّبنّكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (تعلمنّ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: هو (أشدّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ).
الصرف:
(أبقى)، اسم تفضيل من بقي وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب وأصله أبقي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة:
- التشبيه:
في قوله تعالى: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ).
حيث شبه تمكن المصلوب في الجذع بتمكن الشيء الموعى في وعائه، فلذلك قيل (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ).
الفوائد:
1- (آذن).
إذا اجتمعت همزتان في أول الكلمة، تحولت الهمزة الثانية إلى مدة، ابتغاء تسهيل النطق وهذه إحدى خصائص هذه اللغة التي تجنح في كل مواقفها إلى التسهيل حيثما وجد.
2- كثرة المؤكدات، في الكلام الذي أورده تعالى على لسان فرعون، هو ضرب من ضروب البلاغة القرآنية، فهو إن دلّ على شيء، فإنما يدل على تكبر وتجبر الفراعنة وإيغالهم في الكفر والربوبية، نحو:
(إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ، فَلَأُقَطِّعَنَّ، لَأُصَلِّبَنَّكُمْ، وَلَتَعْلَمُنَّ.. إلخ).
.إعراب الآيات (72- 73):
{قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (73)}.
الإعراب:
(على ما) متعلّق ب (نؤثرك)، (من البيّنات) متعلّق بحال من الضمير (نا)، الواو عاطفة- أو واو القسم- (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على الموصول ما، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، (قاض) خبر أنت مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (إنّما) كافّة ومكفوفة، (هذه) منصوب على نزع الخافض أي في هذه، (الحياة) بدل من اسم الإشارة منصوب- أو عطف بيان- (الدينا) نعت للحياة منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لن نؤثرك...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (جاءنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (فطرنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (اقض...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت عقابنا فاقض.
وجملة: (أنت قاض...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تقضي...) لا محلّ لها تعليليّة.
73- (بربّنا) متعلّق ب (آمنّا)، اللام للتعليل (يغفر) منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لنا) متعلّق ب (يغفر)، الواو عاطفة (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على خطايا، (عليه) متعلّق ب (أكرهتنا)، (من السحر) حال من الهاء في (عليه).
والمصدر المؤوّل (أن يغفر..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (آمنّا).
الواو عاطفة (أبقى) معطوف على (خير) بالواو الثانية مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.
وجملة: (إنّا آمنّا...) لا محلّ لها استئناف تعليليّ آخر.
وجملة: (آمنّا...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يغفر...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (أكرهتنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اللّه خير...) في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
الصرف:
(قاض) اسم فاعل من قضى الثلاثيّ، وزنه فاع، حذفت لامه الياء لالتقاء الساكنين، سكون الياء وسكون التنوين.
.إعراب الآيات (74- 76):
{إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (74) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى (76)}.
الإعراب:
(إنّه) الهاء ضمير الشأن اسم إنّ (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يأت) مضارع فعل الشرط مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل هو (مجرما) حال منصوبة من فاعل يأت الفاء رابطة لجواب شرط (له) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (جهنّم) اسم إنّ مؤخّر منصوب (فيها) متعلّق ب (يموت).
جملة: (إنّه من...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من يأت ربّه...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يأت ربّه...) في محلّ خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إنّ له جهنّم...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا يموت...) في محلّ نصب حال من الضمير في له.
وجملة: (لا يحيا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يموت.
75- الواو عاطفة (من يأته مؤمنا) مثل من يأت ربّه مجرما (قد) حرف تحقيق الفاء رابطة لجواب الشرط (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (الدرجات) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
وجملة: (من يأته...) في محلّ رفع معطوفة على جملة من يأت ربّه.
وجملة: (يأته مؤمنا...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (قد عمل...) في محلّ نصب حال ثانية من فاعل يأت.
وجملة: (أولئك لهم الدرجات...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لهم الدرجات...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
76- (جنّات) بدل من الدرجات مرفوع (من تحتها) متعلّق ب (تجري)، (خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم)، والعامل فيها الاستقرار أو معنى الإشارة (فيها) متعلّق ب (خالدين) الواو استئنافيّة (ذلك) مبتدأ (من) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تجري...) في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: (ذلك جزاء...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تزكّى...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(يحيا)، رسم في المصحف برسم الياء (يحيى)، والقاعدة الإملائيّة تقول برسم الألف الطويلة.
(تزكّى)، فيه إعلال بالقلب أصله تزكّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وأصل اللام في الفعل واو لأنّه من زكا يزكو.
.إعراب الآية رقم (77):
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (77)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إلى موسى) متعلّق ب (أوحينا)، (أن) للتفسير (بعبادي) متعلّق ب (أسر)، الفاء عاطفة (لهم) متعلّق ب (اضرب)، (في البحر) متعلّق بنعت ل (طريقا)، (يبسا) نعت ثان ل (طريقا) منصوب.
جملة: (أوحينا...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها.
وجملة: (أسر...) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: (اضرب...) لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة: (لا تخاف...) في محلّ نصب حال من فاعل اضرب.
وجملة: (لا تخشى...) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تخاف.
الصرف:
(يبسا)، هو مصدر يبس الثلاثيّ باب فرح، وقد وصف به للمبالغة أو على حذف مضاف.. ويجوز أن يكون جمع يابس كخادم وخدم، وصف به الواحد للمبالغة، وزنه فعل بفتحتين.
(دركا)، الاسم بمعنى الإدراك أي اللحاق.. وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة:
1- المجاز العقلي:
في قوله تعالى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ) الأصل اضرب البحر ليصير لهم طريقا.
2- المجاز المرسل:
في قوله تعالى: (يَبَساً).
لم يكن حين خاطبه اللّه تعالى: (يبسا)، ولكن باعتبار ما يؤول إليه كقوله تعالى: (إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً).



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ